حينما نأخذ الأكذوبة إيمانا 

Écrit par

dans

فنجان بدون سكر:

حينما نأخذ الأكذوبة إيمانا 

إلى أمي وأبي… وإلى نفسي..

بقلم عبدالهادي بريويك 

لسنا بخير

كبرت وأنا أظن أن أمي لا تتعب، وأن أبي لا ينكسر، وأن البيوت تدار بالصبر وحده.

كبرت لأكتشف أن التعب كان موجودا دائما، لكنه كان صامتا، مؤدبا، لا يطلب شيئا.

أمي، لماذا كنت تبتسمين وأنت مرهقة إلى هذا الحد؟ لماذا كنت تقولين: لا بأس، بينما كل شيء كان يثقل قلبك؟ علمتني الصدق، ثم علمتني – دون قصد – كيف نخفي الحقيقة حين تؤلم.

وأبي، لماذا كنت تختصر وجعك في الصمت؟ لماذا أقنعتني أن القوة هي أن لا تتكلم؟ رأيت في عينيك أشياء لم تُحك، وخسارات لم تجد وقتا للبكاء،…

إقرأ الخبر من مصدره