زنقة20| علي التومي
شهدت الزيارة الميدانية التي قام بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي اليوم الثلاثاء إلى ورش المستشفى الجامعي بكلميم، لحظة مساءلة صارمة بعد أن عبّر والي جهة كلميم وادنون عن استيائه الشديد من التأخر الكبير الذي عرفه إنجاز هذا المشروع الحيوي.
وخلال تفقد مكونات الورش، وجّه والي الجهة عتابا مباشرا للمسؤولين المكلفين بتتبع الأشغال، مستحضرا حجم التأخير الذي امتد لسنوات دون مبررات مقنعة، ومؤكدا بعبارة واضحة وحازمة: “ماشي خدمة هاذي”، في إشارة إلى ضعف الالتزام والمسؤولية في تدبير هذا المشروع الاستراتيجي.
وأكد الوالي أن تعثر هذا الورش انعكس سلبا على التنزيل الفعلي لمنظومة الصحة بجهة كلميم وادنون، وحرم الساكنة من خدمات استشفائية جامعية كان من شأنها تخفيف الضغط عن باقي المرافق الصحية، وتحسين العرض الصحي بالجهة خاصة في ظل الخصاص المسجل في التخصصات الطبية الدقيقة.
وشدد والي الجهة، أمام أنظار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، على أن منطق التسويف لم يعد مقبولا، داعيا إلى تسريع وتيرة الأشغال، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان احترام الآجال المحددة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تأهيل القطاع الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين.
وتُعد زيارة وزير الصحة إلى مستشفى كلميم الجامعي محطة تقييم دقيقة لمستوى تقدم هذا الورش الكبير الذي يُراهن عليه كرافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الصحية الجهوية وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج، في إطار الورش الوطني لإصلاح قطاع الصحة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News