في ذروة نجاحه.. الفنان المصري عمرو سعد يغادر الشاشة الصغيرة

هبة بريس

اختار الفنان عمرو سعد أن يضع حداً مؤقتاً لرحلته مع الشاشة الصغيرة، معلناً اعتزاله الدراما التلفزيونية ابتداءً من العام القادم؛ وذلك في تصريح مفاجئ أدلى به عبر برنامج “الحكاية”.

ولم يكن هذا القرار مجرد غياب عابر، بل وصفه سعد بأنه وقفة ضرورية للمراجعة والبحث عن نمط فني مختلف، مؤكداً أن السنوات الخمس الماضية من العمل المتواصل كانت كافية لتقديم كل ما لديه تلفزيونياً.

واستند في رؤيته هذه إلى أهمية احترام الجمهور وتقديم أعمال تترك أثراً باقياً، تماماً كما حدث في مسلسله الشهير “شارع عبد العزيز”، الذي استحضره كمثال على النجاح الذي يتجاوز حدود الأرقام ليصل إلى وجدان الناس.

هذا التوقف التلفزيوني يمهد الطريق لعودة “الابن البار” إلى السينما، حيث وصفها سعد بأنها “بيته الأصلي” وملاذه الإبداعي الذي اشتاق إليه وكشف النجم المصري عن تكثيف نشاطه في “الفن السابع” من خلال مجموعة من التعاقدات الجديدة، يأتي على رأسها فيلم “الغربان” الذي استهلك منه مجهوداً استثنائياً ليظهر بمستوى عالمي.

ويبدو أن رغبة سعد في التجديد الفني هي المحرك الأساسي لهذه الخطوة رغبةً منه في التحرر من قيود القوالب الدرامية الطويلة، والتركيز على تكثيف طاقته في مشاريع سينمائية ذات طابع خاص ومختلف عما قدمه سابقاً.

وفي الوقت الذي يغادر فيه سعد حلبة المنافسة الرمضانية، لفت الإعلامي عمرو أديب الأنظار إلى الثقل الذي يتركه خلفه، واصفاً إياه بأنه أحد أعلى النجوم أجراً في مصر، وصاحب القيمة التسويقية الأعلى عربياً.

ورغم الإغراءات الإنتاجية والنجاحات المليونية التي حققها، اختار سعد الانحياز لطموحه الفني وتغيير مساره في ذروة تألقه؛ ليؤكد أن مسيرة الفنان لا تُقاس فقط بالاستمرارية، بل بالقدرة على اتخاذ قرارات شجاعة تعيد صياغة هويته الفنية أمام الكاميرا من جديد.

إقرأ الخبر من مصدره