في أول موقف حكومي رسمي بخصوص موجة الفيضانات التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة، أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مجلس الحكومة توقف في مستهل أشغاله عند مستجدات هذه الوضعية المناخية الاستثنائية، وما تستدعيه من تعبئة ويقظة متواصلة من مختلف المتدخلين.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن رئيس الحكومة عبّر عن شكره لجلالة الملك محمد السادس على العناية الخاصة التي يوليها لهذا الملف، من خلال التعليمات الملكية السامية القاضية بالتدخل العاجل للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع باقي السلطات العمومية، من أجل تسريع عمليات إجلاء المواطنين المهددين وضمان سلامتهم بالمناطق المتضررة.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن السلطات الحكومية تتابع تطورات الوضع عن كثب، مشددا على أن الحكومة ستظل في حالة تعبئة دائمة لاتخاذ كافة التدابير الضرورية لمواكبة تداعيات الفيضانات، سواء على المستوى الميداني أو الاجتماعي.
كما نوه بايتاس بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف الأجهزة المتدخلة، وفي مقدمتها القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، إلى جانب السلطات المحلية، مشيدا بدورها في حماية الأرواح وتأمين سلامة المواطنين في مواجهة مخاطر التقلبات المناخية الحادة التي تعرفها البلاد.