
الدورة 35 لنهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم في المغرب، كان يُفترض، أو مُبَرمَج، أن تكون المقابلة النهائية فيها هي خاتمتها… غير أن تلك المقابلة، بفصلها الأخير، فتحت لها بداية مسارٍ آخر، شَقَّتْه فيها عدوانية تسرّبت إلى الاحتفالية الإفريقية لتلغيمها ضدًّا ومناهضة للمغرب… وتلك كانت استراتيجية تهدف إلى الإغارة على أنابيب تغذية شرايين التفاعل المغربي-الإفريقي التي عزَّزت عمقها الشعبي… دورة « كأس إفريقيا »… تفاعل لم تنلْ منه تلك المناوشات والمشاغبات وحرب الشائعات، وحتى قرارات سلطة التحكيم في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم…
السينغال وضع نقطة النهاية…
إقرأ الخبر من مصدره