دقت منظمة الأمم المتحدة، مجددا، ناقوس الخطر، اليوم الخميس، بشأن وضع إنساني يعتبر “الأكثر خطورة من أي وقت مضى” في اليمن، حيث أدى الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، إلى وضع أكثر من نصف الساكنة في دائرة الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
وقالت ليزا دوتون، مديرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن 22,3 مليون شخص هذه السنة -أي أكثر من نصف عدد الساكنة- سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، أي بزيادة تبلغ 2,8 مليون شخص، مقارنة بالسنة الماضية.
وأشارت السيدة دوتون، التي كانت تتحدث أمام مجلس الأمن بالنيابة عن المدير التنفيذي لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إلى…