قال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن التقنيين والأطر بشركة سامير، رجعوا من جديد، للاحتجاج، أول أمس الأربعاء، أمام المدخل الرئيسي للشركة على الطريق الساحلي الواصل بين الرباط والدار البيضاء.
وأوضح اليماني، في تصريح توصلت به “الأيام 24″، أن “هذا الاحتجاج، جاء في سياق التقلبات المناخية العنيفة التي يعرفها المغرب وأثر ذلك على تهاوي المخزون الوطني للمواد النفطية (18 يوم فقط حسب بلاغ الوزارة)، وكذلك دخول آليات الشركة في مرحلة التلاشي المتسرع وتناقص الخبرات البشرية وتضييع ما تبقى من المأجورين في حقوقهم في الأجور والمعاشات”.
وجدد اليماني، التأكيد على “ضرورة الحسم العاجل لملف شركة سامير، من خلال العودة لاستغلال الطاقات التكريرية والتخزينية للشركة وإعلاء المصلحة العليا للمغرب في تأمين حاجياته من الطاقات البترولية، وتجنب السقوط في الحسابات الضيقة للوبيات المتحكمة في السوق، والتي لا يهمها توفير الحاجيات الوطنية من المواد النفطية ولا للتخفيف من آثار الأسعار المرتفعة للمحروقات”.
ودعا اليماني، إلى “الإنقاذ من التناقص والتدمير للخبرات البشرية، من خلال صرف كل المستحقات العالقة لفائدة الأجراء والمتقاعدين بشركة سامير، واعتماد برنامج للتوظيف والتكوين، غايته استرجاع الخسارات المتراكمة في ضياع الرأسمال البشري والحرص على الاستمرار في امتلاك التجارب والخبرات في مجال الطاقات البترولية”.
