في أول تصريح رسمي حول مسار تسوية نزاع الصحراء، قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن القرار الأممي الصادر في 31 أكتوبر من العام الماضي، يعتبر “تاريخيا، ونصّ على الأطراف المعنية بالملف، وهي المغرب، وجبهة البوليساريو، والجزائر، وموريتانيا”، مؤكدا أن جميعها معنية، على اختلاف حجم الموضوع.
وقد شكل هذا القرار الأممي الذي يحمل رقم 2797، نقطة تحول تاريخية في مسار قضية الصحراء المغربية، حيث رسخ مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار وحيد للمفاوضات، باعتباره الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق للنزاع، ودعا الأطراف المعنية إلى التفاوض على هذا الأساس.
واعتبر بولس في حوار مع قناة DW عربية، أن العملية تواجه تعقيدات أكبر مما كان متوقعا، وأكد أن الجهود الدبلوماسية الحالية تتحرك تحت سقف القرار الأممي الصادر في 31 أكتوبر 2025، والذي أعاد ضبط معالم العملية السياسية وحدد الأطراف المعنية بوضوح.
ووصف كبير مستشاري ترامب الجهود الجارية بأنها حققت تقدما، مشيرا إلى أن المسار التفاوضي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب التدرج واحترام سرية النقاشات.
وبدا بولس متحفظا عن الخوض في تفاصيل أوفى حول تطورات المشاورات التي احتضنتها مدريد، لكنه أبرز الانخراط القوي لفريق الرئيس ترامب في هذا الملف، لافتا إلى الإشادة الدولية بالقرار الأممي الأخير.