عاد النقاش من جديد في المغرب حول اعتماد الساعة الإضافية (GMT+1)، تزامناً مع الرجوع إلى الساعة القانونية بسبب شهر رمضان، حيث عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن ارتياحهم المؤقت للإيقاع الزمني الطبيعي.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار العمل بالساعة الإضافية طيلة السنة تقريباً، باستثناء شهر رمضان، وهو القرار الذي تقول الحكومة إنه يرتبط باعتبارات اقتصادية وتنظيمية، من بينها تحسين التوافق مع الشركاء الاقتصاديين وترشيد استهلاك الطاقة.
ارتياح مؤقت مع العودة للساعة القانونية
مع العودة إلى التوقيت القانوني، لاحظ كثير من…