انهيت أخيرا تصميم غلاف الكتاب الجديد لأخي وصديق القلب، البروفسور مزهر الخفاجي، الذي يتألف الكتاب من 600 صفحة والذي سيصدر قريبا عن دار نشر مصرية.
ليست هذه المرة الأولى التي أتشرف فيها بأن أكون شريكا بصريا في كتبه، فقد صممت له أغلفة عدة من قبل.
لكن أكثر ما يسكن قلبي هو أنني صممت غلاف مجموعته الشعرية الأولى (الضجر يفتح ذراعيه) الصادرة في عام 1992، كانت التصميم الأول لي في مجال الأغلفة، في زمن لم يكن يشبه الأزمنة.
كان ذلك في سنوات الحصار الاقتصادي القاتل الذي فرضته الولايات المتحدة على العراق.
كنا نعيش على حافة الحاجة، الكتب تنشر بطريقة الاستنساخ، الرسام يصنع…