واعتمدت الأنشطة المؤطرة على مقاربة التعلم بالممارسة، ما مكّن المشاركين من خوض تجربة تعليمية تطبيقية تجمع بين المتعة والتحصيل، وتسهم في ترسيخ المهارات الرقمية في سن مبكرة.
كما تخلل حفل الافتتاح برنامج تنشيطي متنوع، شمل عروضا تفاعلية ومسابقات ذهنية، من بينها مباريات في رياضة الشطرنج، التي عرفت إقبالا لافتا من طرف الأطفال.
وعبّر عدد من أولياء الأمور عن ارتياحهم لإطلاق مثل هذه المبادرات التربوية، معتبرين أنها تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، وتوفر بيئة تعليمية حديثة تساعد على إعداد الأطفال لمتطلبات المستقبل.
ويُرتقب أن يشكل المعهد إضافة نوعية للمشهد التربوي المحلي، من خلال دعم ثقافة التعلم التكنولوجي المبكر وتعزيز قدرات الجيل الصاعد في مجالات الابتكار والتفكير العلمي.
