لم يعد السؤال المطروح داخل محيط المنتخب المغربي هو: هل سيستمر وليد الركراكي؟ بل أصبح: كيف سيتم الانفصال؟
فالمؤشرات المتقاطعة توحي بأن مرحلة ما بعد الركراكي بدأت فعلياً، لكن التفاصيل الدقيقة لكيفية إنهاء العلاقة بين الطرفين هي التي تؤخر الإعلان الرسمي، في ظل حسابات مؤسساتية ورياضية تتجاوز مجرد قرار تقني داخل الملعب.
الانفصال أصبح مسألة وقت لا خيار
داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يبدو أن الاستمرار بالصيغة الحالية لم يعد مريحاً كما كان بعد ملحمة مونديال قطر 2022. النتائج الأخيرة، وضغط الجماهير، وحالة التذبذب داخل…