بزنس “التأمين المدرسي”.. ملايير تُضخ في حسابات “شركة محظوظة” وتعويضات مهينة لا تتعدى “ثمن علبة دواء” لـ 7 ملايين تلميذ!

بينما تتغنى وزارة التربية الوطنية بشعارات “الجودة” و”الإصلاح”، تظل هناك ثقوب سوداء تلتهم جيوب المغاربة في صمت، وعلى رأسها “معضلة التأمين المدرسي”.

نحن أمام معادلة غريبة الأطوار، أطرافها 7 ملايين تلميذ في القطاع العمومي، يضخون سنويا ملايير السنتيمات في حسابات شركة تأمين واحدة يبدو أنها تملك “مصباح علاء الدين” للفوز بهذه الصفقة الضخمة لعقود، دون أن يجرؤ أحد على كسر هذا الاحتكار أو التساؤل عن “الجدوى” مقابل “التكلفة”.

الملايير تُجمع.. والفتات يُوزع

بعملية حسابية بسيطة، نجد أن ملايين التلاميذ يؤدون 12 درهما سنويا، دون احتساب تلامذة القطاع الخاص الذين…

إقرأ الخبر من مصدره