الأحداث نت- سلا
مع دخول شهر رمضان، يتساءل كثيرون عن أفضل طريقة للحفاظ على لياقتهم دون تعريض صحتهم للخطر. فالصيام لساعات طويلة يقلل من مخزون السوائل والطاقة، ما يجعل اختيار نوع التمرين وتوقيته أمرًا حاسمًا.
الرياضات الدفاعية داخل النوادي، مثل النانبودو والكاراطي وغيرها، تُعد خيارًا أكثر أمانًا نسبيًا، خاصة مع ضبط شدة التمرين وتحت إشراف مدرب متخصص، إذ إن إمكانية التحكم في الحرارة والجهد تقلل من خطر الجفاف والإجهاد.

في المقابل، فإن الجري تحت أشعة الشمس أثناء الصيام بطرق عشوائية، قد يضاعف خطر فقدان السوائل والإجهاد الحراري، خصوصًا في الأجواء الحارة، حيث لا يستطيع الصائم تعويض السوائل فورًا.
ويرى مختصون أن أفضل وقت للتمرين في رمضان هو قبل الإفطار، أوبعد الإفطار بساعتين تقريبًا، مع الاكتفاء بجهد خفيف أو متوسط.
الخلاصة: الرياضة في شهر رمضان، ليس لتحقيق التنافس أو البحث عن الألقاب، بل الحفاظ على الصحة. ويبقى الهدف الأسمى هو مزاولة الرياضة بانتظام، وتحسين اللياقة البدنية، وتنشيط الدورة الدموية.
المهدي العلمي الإدريسي مدرب رياضة النانبودو والفنون الدفاعية بجمعية نادي أسود الأطلس- سلا
هيئة التحرير19 فبراير، 2026
إقرأ الخبر من مصدره