ترامب يدرس ضربة محدودة لإيران.. وطهران: سنرد

Écrit par

dans

هبة بريس – متابعة

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، كخطوة أولى للضغط على طهران للامتثال للمطالب الأميركية في المفاوضات النووية، مع محاولة تجنب هجوم واسع قد يستدعي ردا إيرانيا كبيرا.

وبحسب الصحيفة، قد تستهدف الضربة المحتملة مواقع عسكرية أو حكومية محددة، على أن يجري توسيع نطاق العمليات لاحقا إذا رفضت إيران وقف تخصيب اليورانيوم. وأشارت إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة يتضمن حملة أوسع على مرافق إيرانية إذا أصرت طهران على موقفها.

وترى الصحيفة أن خيار “الضربة المحدودة”، الذي كشف عنه للمرة الأولى، يعكس انفتاح ترامب على استخدام القوة العسكرية ليس فقط لمعاقبة إيران، بل أيضا كورقة ضغط لتمهيد الطريق أمام اتفاق جديد بشروط أميركية.

وفي سياق متصل، أبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة، الخميس، أنها ستعتبر قواعد ومنشآت وأصول “القوة المعادية” في المنطقة أهدافا مشروعة إذا تعرضت لعدوان عسكري.

وقالت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في الرسالة إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب “تنذر باحتمال حقيقي لشن عدوان عسكري”، مؤكدة في الوقت نفسه أن طهران لا ترغب في الحرب، لكنها “سترد بحزم” إذا تعرضت لهجوم.

وتأتي الرسالة وسط تراجع لغة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران بعد جولتين من المباحثات، مقابل تصاعد التلويح بالتحرك العسكري.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن شن هجوم، لكنه يدرس خيارات تتراوح بين حملة تستمر أسبوعاً قد تستهدف البنية العسكرية الإيرانية، وصولا إلى ضربات أصغر نطاقا تطال منشآت حكومية وعسكرية.

إقرأ الخبر من مصدره