أثنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية على حضور المغرب الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام”، الذي ترأسه الرئيس دونالد ترامب، يوم الخميس بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وقالت السفارة في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، يوم الجمعة 20 فبراير، “شكرا للمغرب على وقوفه إلى جانب شركائه في هذا الجهد المشترك”.
وأضافت التدوينة: “كما قال الوزير روبيو: سيتطلب الأمر مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم”، معربة عن تقديرها لاستمرار شراكة المغرب والتزامه الدائم.
وخلال الاجتماع، أكد بوريطة أن الملك محمد السادس يدعم جهود الرئيس ترامب لإعادة إعمار غزة، داعيا إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط.
وأوضح أن المغرب مستعد لنشر ضباط عسكريين رفيعي المستوى ضمن القيادة العسكرية المشتركة لقوات الأمن الدولية بقطاع غزة، مشيرا إلى أن المملكة قدمت أول مساهمة مالية للمجلس.
كما كشف بوريطة عن استعداد المغرب لإرسال عناصر شرطة وتدريب أفراد شرطة من غزة، وإقامة مستشفى عسكري ميداني، فضلا عن قيادة برنامج لإزالة التطرف لتعزيز التسامح والتعايش ومكافحة خطاب الكراهية، كل ذلك بتعليمات ملكية سامية من الملك محمد السادس.
وشهد الاجتماع مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب قادة دول وحكومات ووزراء خارجية حوالي خمسين بلدا، في خطوة تعكس أهمية المغرب كشريك فاعل في الجهود الدولية لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.