ريف ديا:
في ذاكرة المسرح الأمازيغي بالريف، يبرز اسم فاروق أزنابط كأحد أبرز المخرجين والممثلين الذين لم يكتفوا باعتلاء الخشبة والظهور في الشاشة، بل أعادوا تشكيلها، ووسعوا حدودها، وفتحوا أمامها آفاقاً لم تكن متاحة من قبل. هو ليس مجرد مخرج مسرحي، بل تجربة إبداعية متكاملة راكمت العشرات من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزية، تنوعت في دلالاتها وأشكالها، وكرّست حضوره كواحد من أكثر المخرجين إنتاجاً وتراكماً في المنطقة.
منذ سبعينيات القرن الماضي، بدأ أزنابط أولى خطواته الفنية بدار الشباب بمدينة الناظور، في زمن كان فيه المسرح الأمازيغي يبحث عن ملامحه…