الصحيفة – خولة اجعيفري
تتزاحم الأقدام في سوق باب الأحد بقلب العاصمة الرباط مع اقتراب أذان المغرب، وتعلو أصوات الباعة وهم يعرضون بضاعتهم التي تتكدس في أكياس شفافة وصناديق كرتونية تحمل أسماء بلدان بعيدة وقريبة.
هنا كما في كل رمضان، تتحول التمور إلى نجمة الأسواق بلا منازع، ويصبح الاختيار بينها طقسا يوميا يعكس ميزانية الأسر وذوقها، وأحيانا موقفها من « المنتج الوطني » بين عراجين المجهول المغربي اللامع، وعلب العجوة السعودية الفاخرة، وأكياس التمور العراقية والمصرية ذات « السعر الأول »، وتمور دقلة الجزائرية تتجسد معركة صامتة عنوانها الجودة، الثمن،…