من المرتقب أن تمثل الناشطة المغربية في حركة « جيل زد » زينب خروبي، اليوم الإثنين 23 فبراير الجاري، أمام المحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بمدينة الدار البيضاء، في أولى جلسات محاكمتها.
زينب خروبي التي تقيم في الديار الفرنسية، تحاكم في حالة سراح بتهمة « التحريض على ارتكاب جنح عبر شبكة الأنترنت ».
وكان قد تم توقيف الناشطة الشابة بتاريخ 13 فبراير الجاري من طرف شرطة الحدود مباشرة بعد وصولها إلى مطار المنارة بمدينة مراكش قادمة من فرنسا حيث تقيم، ليتم إحالتها على الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء من أجل التحقيق، ثم تقديمها أمام وكيل الملك الذي قرر متابعتها.
وعُرفت زينب بنشاطها خلال حراك “جيل زيد” بباريس أواخر عام 2025، وهي شابة مغربية تشتغل في مجال السينما وحلت بالمغرب في إطار مهني، قبل أن يتم توقيفها من طرف الأمن واقتيادها إلى مدينة الدار البيضاء.