بدأ رئيس الحكومة القبائلية في المنفى، فرحات مهني، أمس الأحد زيارة عمل مكثفة إلى العاصمة الكندية أوتاوا، حيث استقبله نواب البرلمان الفيدرالي ومسؤولون سياسيون بارزون.
وتأتي هذه الزيارة بعد إعلان استقلال القبائل والجمهورية الفيدرالية في باريس أواخر عام 2025، ضمن مسعى مهني لتقديم مرافعة شاملة حول الحقوق السياسية والتاريخية للشعب القبايلي، وطلب دعم الحكومة الكندية في مسار الاعتراف الدولي بالجمهورية الجديدة.
سعى مهني من خلال لقاءاته إلى عرض تطلعات الشعب القبايلي أمام صناع القرار الكنديين، وإيصال رسالة سياسية ودبلوماسية قوية تعكس جدية حركته السياسية، ماك، في نقل ملف تقرير المصير إلى أروقة المراكز الدولية في أمريكا الشمالية.
وقد رافق مهني وفد رفيع المستوى من أنفاد، في برنامج مكثف يجمع بين العمل المؤسساتي والنشاط الأكاديمي، من أجل فتح نقاشات معمقة حول مستقبل المنطقة وآفاق الاستقرار الجيوسياسي في شمال إفريقيا.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في سياق تعزيز التواجد الدولي للحكومة القبائلية في المنفى، ورفع مستوى التواصل السياسي مع الحكومات الأجنبية والمؤسسات البرلمانية، بما يسهم في تكريس مسار الاعتراف الدولي ورفع الوعي العالمي بقضية الشعب القبايلي.