
الخط : A- A+
أعلن رومان غانم سايس، صخرة دفاع المنتخب الوطني المغربي، أمس الإثنين 23 فبراير 2026، وضع حد لمسيرته الدولية الحافلة، معلناً اعتزاله اللعب رفقة “أسود الأطلس” عقب ختام النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب.
واختار سايس حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي ليزف الخبر للجماهير، مؤكداً أن تمثيل الألوان الوطنية وحمل شارة القيادة ظلّا المحطة الأسمى والأغلى في مشواره الاحترافي، ومسؤولية وطنية جسدت فخره الدائم بهويته وانتمائه منذ الطفولة.
وبكلمات مؤثرة، عبر نجم السد القطري عن اعتزازه بكل قطرة عرق بذلها في سبيل العلم المغربي، مشيراً إلى أن طموحه في الدفاع عن قميص الوطن كان حلماً يرافقه منذ الصغر وتحول إلى واقع استمد قوته من دعم الجماهير المغربية الوفيّة.
كما وجه سايس رسائل شكر وامتنان عميقة لزملائه في المنتخب وللأطقم التقنية والطبية وكافة العاملين خلف الكواليس، مشيداً بـ”روح العائلة” التي كانت الوقود الحقيقي لنجاحات الأسود في المحافل القارية والدولية خلال السنوات الماضية.
وفي ختام رسالة وداعه، خصّ القائد رومان سايس الجماهير المغربية بتقدير استثنائي بصفتها الداعم الأول لمسيرته، كما رفع آيات الشكر والامتنان إلى الملك محمد السادس، مثمناً رؤيته السديدة التي أحدثت ثورة في كرة القدم الوطنية وعززت من إشعاعها العالمي؛ لينهي بذلك سايس فصلاً ذهبياً من تاريخ الكرة المغربية كان فيه نموذجاً للقائد المنضبط والمقاتل فوق المستطيل الأخضر.