المغرب يدخل مرحلة جديدة ويصنع التاريخ في الأركيولوجيا البحرية

Écrit par

dans

الأحداث

في خطوة تُعد تحولاً نوعياً في مسار البحث الأثري البحري بالمغرب، شهدت الساحة الأكاديمية ميلاد تجربة تكوينية غير مسبوقة في مجال التراث الثقافي المغمور بالمياه، بإشراف مباشر من الخبير الدولي في الغوص والحطام البحري رضوان بوركاع، الذي يقود برنامجاً احترافياً يجمع بين التكوين العلمي والتطبيق الميداني وفق المعايير الدولية.
واحتضن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث هذا الورش الأكاديمي الجديد، في إطار توجه يروم إدماج الغوص الأثري ضمن المسار الجامعي، بما يعزز تخصص الأركيولوجيا البحرية ويؤهل جيلاً جديداً من الطلبة للانخراط في استكشاف وحماية التراث المغربي المغمور بالمياه.


ويُعتبر رضوان بوركاع من الأسماء البارزة في مجال الغوص بالمغرب، حيث راكم خبرة دولية مهمة من خلال حصوله على دبلومات وشواهد متقدمة من عدة بلدان أوروبية وآسيوية، ما مكّنه من نقل تجربة عالمية إلى الحقل الأكاديمي الوطني. وقد انعكست هذه الخبرة في منهجية التكوين التي يعتمدها، والتي تقوم على الصرامة التقنية، والانضباط الميداني تروم احترام خصوصية المواقع الأثرية البحرية.


البرنامج التكويني، الذي يجمع بين الدروس النظرية والتداريب التطبيقية، يشكل محطة تأسيسية في مسار الغوص والأركيولوجيا البحرية بالمملكة، ويرسّخ مقاربة جديدة قوامها التخصص والاحتراف بدل المبادرات المعزولة. ويرى متتبعون أن هذه التجربة تمثل بداية مرحلة واعدة ستسهم في تعزيز حضور المغرب في مجال البحث الأثري البحري على الصعيدين الإقليمي والدولي.
بهذا الإنجاز، يكرّس رضوان بوركاع موقعه كأحد رواد الغوص تخصص حطام بحري بالمغرب، ومساهماً أساسياً في الانتقال بالتكوين في هذا المجال من مستوى الممارسة التقنية إلى أفق أكاديمي منظم، يعزز حماية الذاكرة البحرية الوطنية ويمنحها بعداً علمياً مستداماً.

هيئة التحرير24 فبراير، 2026

إقرأ الخبر من مصدره