بريس تطوان/محسن أيت أحمد
باشر المدير التقني الوطني، فتحي جمال، مهامه في الإشراف المباشر على المرحلة التحضيرية الحاسمة للمنتخب الوطني المغربي، تأهبا للمواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام كل من منتخب الإكوادور في السابع والعشرين من مارس المقبل بالعاصمة الإسبانية مدريد، ومنتخب الباراغواي في الحادي والثلاثين من الشهر ذاته بمدينة لانس الفرنسية.
واستهل جمال عمله بإعداد قائمة أولية موسعة تضم 55 لاعبا، تخضع حاليا لعملية تقييم دقيقة وشاملة قبل الاستقرار على اللائحة النهائية المقرر الإعلان عنها رسميا في التاسع عشر من مارس.
ويأتي تكليف جمال فتحي في وقت نفت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كل الأخبار التي تحدثت عن انفصال محتمل للمدرب وليد الركراكي.
وبين استعدادات المعسكر والتكهنات الإعلامية حول المدربين المحتملين، يظل جمال فتحي هو العامل الأبرز في هذه المرحلة الحاسمة، مع التأكيد على أن الاستقرار الفني بقيادته هو الأساس لتحقيق الطموحات نحو الأفضل.