“حد كورت” تستغيث…..فيضانات الأودية تبتلع محاصيل الغرب.. والديون تلاحق الفلاحين

Écrit par

dans

الأحداث

بين ليلة وضحاها، تحولت حقول منطقة حد كورت بقلب الغرب إلى برك مائية شاسعة، بعدما جرف فيضان “وادي الطين” و”وادي ارضات” آمال الفلاحين ومجهودات موسم كامل. المشهد اليوم لا يحتاج لتقارير، بل لتدخل ميداني عاجل لانتشال الفلاحة الصغار والكبار من مخالب الإفلاس.

الواقع مرير؛ محاصيل ربيعية غارقة، بذور ضائعة، ومديونية تلاحق الجميع. لكن الضرر الأكبر يقع على عاتق الفلاحين الصغار الذين لا يشملهم نظام التأمين، والذين يجدون أنفسهم اليوم خارج حسابات التعويض التقليدية، رغم أنهم العصب النابض للأمن الغذائي بالمنطقة.

لم يعد الفلاحون يطالبون بالوعود، بل بإجراءات ملموسة يرفعها نواب المنطقة للجهات المعنية:
• إحصاء استثنائي: يشمل الجميع دون تمييز بين مؤمّن وغير مؤمّن.
• تعويض مباشر: عن خسائر البذور والأسمدة لإنقاذ ما تبقى من السنة الفلاحية.
• حلول هيكلية: تطهير مجاري “واد الطين” و”وادي ارضات” التي تحولت إلى قنابل موقوتة مع كل زخة مطر.
إن صمت الجهات الوصية أمام ضياع “خبز” الفلاح في حد كورت، هو تهديد مباشر للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة. فهل تصل صرخة الغرب إلى قبة البرلمان؟

هيئة التحرير25 فبراير، 2026

إقرأ الخبر من مصدره