أثار قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التوجه نحو التعاقد مع محمد وهبي لقيادة المنتخب الوطني الأول نقاشا واسعا داخل الشارع الرياضي، خاصة في ظل الأصوات التي ترى أن المدرب يحتاج أولا إلى تجربة مع فريق أول قبل منحه مفاتيح أسود الأطلس، غير أن تجارب دولية حديثة أظهرت أن مسار التدرج داخل الفئات السنية قد يكون في حد ذاته أفضل إعداد ممكن لتحمل مسؤولية المنتخب الأول.
أبرز مثال على ذلك هو الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الذي لم يكن اسما لامعا في عالم التدريب عندما تم تصعيده للإشراف على منتخب منتخب الأرجنتين الأول، سكالوني اشتغل مع منتخب أقل من 20 سنة، وتم منحه…