ريف ديا:
منذ خطواتها الأولى في فضاءات المدرسة، كانت دنيا لحميدي، المعروفة فنياً باسم “نوميديا”، تنصت لنداء الركح قبل أن تدرك معناه الكامل. انجذبت إلى التشخيص المسرحي والتنشيط الثقافي والفني في سن مبكرة، فكانت حاضرة في الأنشطة المدرسية خلال مراحل الابتدائي والثانوي، قبل أن تواصل شغفها في الجامعة، حيث حصلت سنة 2012 على إجازة في الدراسات الإسبانية من الكلية متعددة التخصصات بالناظور. غير أن اختيارها الأكاديمي لم يكن سوى مسار موازٍ لموهبة كانت تنضج بهدوء، عبر احتكاكها المبكر بممثلين ومخرجين مسرحيين محليين صقلوا أدواتها ومنحوها الثقة في قدراتها.
سرعان…