أثار قرار تسقيف أسعار النفط الروسي، الذي اتخذته الجمعة الماضي، مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، ردود أفعال متباينة على الصعيد الدول، خاصة من الجانب الروسي.
وعلق نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أمس الأحد، على القرار بالقول إن “روسيا لن تصدر النفط الخاضع لسقف سعري فرضه الغرب، حتى لو اضطرت موسكو لخفض إنتاجها من الخام”.
هذا وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد وصف يوم السبت، قرار تسقيف أسعار النفط الروسي، ب”القرار الجاد ولن يساهم كثيرا في ردع روسيا للتراجع عن حربها في أوكرانيا”.
في نفس السياق، عبّر البيت الأبيض عن “ترحيبه” بالاتفاق، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي “مازلنا نعتقد أن تحديد سقف للسعر سيحد من قدرة بوتين على الاستفادة من سوق النفط، لمواصلة تمويل آلة حرب تستمر في قتل الأوكرانيين الأبرياء”.
هذا وحذر خبراء اقتصاديون من قرار تسقيف سعر النفط الروسي، مؤكدين أن القرار لن ينعكس سلبا فقط على الاقتصاد الروسي، بل حتى على اقتصادات منطقة اليورو بالدرجة الأولى، بالنظر إلى حجم واردات هذه الدول من النفط الروسي.
تجدر الإشارة إلى أن دول مجموعة السبع وأستراليا، اتفقت يوم الجمعة الماضي، على وضع حد أقصى لسعر برميل النفط الخام الروسي المنقول بحرا عند 60 دولارا، وذلك بهدف التحكم في أسعار المحروقات، وحرمان موسكو من عائدات النفط الروسي لدفعها إلى التراجع عن حربها ضد أوكرانيا.
Laisser un commentaire