في سياق الطريق الرابع: إعادة التفكير في “لعبة” الأغلبية والمعارضة في المغرب
ليست لعبة الأغلبية والمعارضة في المغرب مجرد توزيع تقني للأدوار داخل البرلمان، بل هي مرآة لمدى حيوية النسق السياسي وقدرته على تحويل الاختلاف إلى تنافس مؤطر داخل مؤسسات الدولة.
غير أن خصوصية التجربة المغربية في ظل دستور 2011، تجعل هذه اللعبة أكثر تعقيدًا من مجرد ثنائية عددية بين غالب ومغلوب.
فالمغرب راكم إصلاحات مؤسساتية مهمة منذ مطلع الألفية، وتعزز المسار مع إصلاح 2011 الذي وسّع صلاحيات الحكومة والبرلمان، ونصّ على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وأقرّ آليات الديمقراطية التشاركية….
إقرأ الخبر من مصدره