عندما حاول الراحل الحسن الثاني امتلاك القنبلة الذرية

Écrit par

dans

لا أحد سيقتنع للوهلة الأولى أن المغرب حاول امتلاك القنبلة الذرية على عهد الحسن الثاني، فالمغرب بلد متواضع ويعرف حدود حجمه، لكنها الحرب.

الزمان: نهاية السبعينيات

المكان: الرباط

شاه إيران والحسن الثاني يتفقان على مشروع ضخم يرتبط بامتلاك التكنولوجيا العالية للصناعة العسكرية، أطلق شاه إيران على الطموح العسكري الضخم.. امتلاك القنبلة الذرية اسم «سافاري» safari»، التي تعني بالفارسية حسب سياقات استعمالها: «رحلة صيد أو قنص، نزهة أو رحلة سياحية…».

كان الجنرال أحمد الدليمي في واجهة التفاوض مع الشركاء المعنيين، أُبلغ وزير الطاقة والمعادن موسى السعدي بوجود مشروع صناعي ضخم يشرف عليه المهندس الفرنسي «ألان بيكير»، الخبراء المغاربة المدعومون بتمويل من الشاه الإيراني وبخبراء الدولة الفارسية بنوا المشروع الضخم لصناعة القنبلة الذرية عبر إمكانية استخراج اليورانيوم من الفوسفاط المغربي، وقد أعلم وزير الطاقة والمعادن بأن الأمر يتعلق بمشروع اقتصادي طموح يحمل اسم «كازودوك».

في يوم 16 غشت 1981 سيتلقى الحسن الثاني التقرير النهائي للمشروع الذي كشفت جريدة «لوكانار أونشيني» و»ليبراسيون» في نهاية 1982 صفحات منه، تتضمن الكلفة الإجمالية لصناعة المغرب للقنبلة الذرية، 29,5 مليون دولار، وكانت المعدات التكنولوجية ستمر من الجمارك الأوربية على أساس كونها آلات للخياطة.

لكن اكتشفت السلطات المغربية أن المهندس الفرنسي «ألان بيكير» عميل مزدوج، وقد أعلم المخابرات الفرنسية بالمشروع السري، ومارست باريس ضغطها على المغرب للتراجع حفاظا على ما اعتبرته «توازنا عسكريا» استراتيجيا بالمنطقة، ويتردد أن أحد أسباب مقتل الجنرال الدليمي مرتبط بمشروع امتلاك المغرب للقنبلة الذرية.

إقرأ الخبر من مصدره