عززت الطماطم المغربية موقعها داخل أسواق الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2025، مؤكدة صعود المغرب إلى المرتبة الثانية ضمن أكبر مصدري هذه المادة بعد هولندا، ومتقدمة على إسبانيا التي سجلت تراجعا لافتا في صادراتها.
ويأتي هذا التطور رغم الإكراهات المناخية التي واجهها القطاع الفلاحي بالمملكة، وعلى رأسها توالي سنوات الجفاف البنيوي، ما يجعل الأداء المسجل مؤشراً على تحسن تنافسية المنتوج المغربي في السوق الأوروبية.
وبحسب معطيات منصة “Hortoinfo” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، واصل المغرب منحاه التصاعدي منذ سنة 2013، مسجلاً زيادة بنسبة 43.99 في المائة في صادراته من الطماطم…