Étiquette : 2013

  • 42 ألف مغربي نالوا الجنسية الإسبانية في عام واحد.. الجالية تتصدر المجنسين بإسبانيا وسط أكبر موجة تجنيس منذ 2013

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    كشفت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن المعهد الوطني الإسباني للإحصاء عن استمرار المغاربة في تصدر قائمة الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية، بعدما تمكن 42 ألفا و114 مغربيا من نيل الجنسية خلال سنة 2025، في رقم يعكس من جهة الحجم الديمغرافي الكبير للجالية المغربية بإسبانيا، ومن جهة أخرى مستوى الاندماج المتزايد الذي باتت تحققه أجيال متعاقبة من المغاربة داخل المجتمع الإسباني في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها المملكة الإيبيرية خلال السنوات الأخيرة.

    وأظهرت المعطيات ذاتها أن سنة 2025 سجلت رقما قياسيا جديدا في عدد الأجانب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لارام » تراهن على الوجهة البرازيلية


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكدت شركة الخطوط الملكية المغربية عزمها تشغيل خط جوي بين مدينة الدار البيضاء ومدينة ريو دي جانيرو البرازيلية اعتبارًا من العام المقبل، مع زيادة معدل الرحلات الأسبوعية نحو وجهة ساوباولو من أربع رحلات إلى خمس، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء التابعة لغرفة التجارة العربية البرازيلية.

    وذكر المصدر ذاته أن “الشركة المغربية ظلت تُسير رحلاتها إلى مطار ‘ريو غاليون’ الدولي في ريو دي جانيرو حتى مطلع تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتم تعليق هذا الخط”، وزاد: “وعام 2013 عادت الشركة إلى البرازيل، لكن هذه المرة برحلات تربط الدار البيضاء بساو باولو، وهي رحلات عُلّقت مجددًا عام 2020 بسبب جائحة كوفيد-19. وعام 2024 استؤنفت الرحلات بواقع ثلاث مرات أسبوعيًا، ثم رُفعت إلى أربع رحلات في دجنبر الماضي”.

    وأكد عثمان بابا، المدير الإقليمي لشركة الخطوط الملكية المغربية في أمريكا اللاتينية، (مصرحا لوكالة الأنباء التابعة لغرفة التجارة العربية البرازيلية خلال معرض “WTM Latin America” أبريل الماضي) أن “الشركة تعتزم توسيع عملياتها في البرازيل وتطمح إلى الطيران إلى ريو دي جانيرو، كما كانت بحاجة أولاً إلى زيادة رحلاتها نحو ساو باولو، كونها العاصمة الفيدرالية لولاية ساو باولو”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووفقًا للمصدر ذاته تُسير رحلات الخطوط المغربية المتجهة إلى البرازيل عبر طائرات من طراز بوينغ 787، تعد من أحدث الطائرات المشغلة حالياً ضمن الأسطول المغربي، موردا أن غالبية المسافرين هم من السياح القاصدين الترفيه والاستجمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بريتوريا.. نم باكرا

    حسن البصري

    ما تعرض له أنصار الجيش الملكي في ملعب بريتوريا، من عدوان مشترك بين أنصار صن دوانز وعناصر الشرطة، هو تحصيل حاصل في عاصمة تحتل الصفوف المتقدمة في نسبة الإجرام.

    تذكرت أيامي في مدينة تدعو قاطنيها للنوم المبكر خوفا من زوار الليل.

    على امتداد الطريق السيار، الرابط بين جوهانسبورغ وبريتوريا، تحول صديقي مراد، إلى مرشد سياحي، وهو يطوي بسيارته التي يستخدمها في التوصيلات، قبل ظهور «إن درايف» بسنوات.

    مراد شاب مغربي من أبناء حي سيدي عثمان بالدار البيضاء، مسقط رأسي، حل بجنوب إفريقيا سنة 2001، واشتغل في صالون حلاقة، قبل أن يفكر في ساعات عمل إضافية كسائق سيارة أجرة سرية.

    صعب أن تملك القدرة على الجمع بين تصفيف الشعر وتمشيط الطرق والأحياء الوعرة لجوهانسبورغ وبريتوريا. لكن مراد، الذي رافقني في رحلة تغطية كأس أمم إفريقيا 2013، يصر على الجمع بين حرفتين متنافرتين.

    بين جوهانسبورغ وبريتوريا، حدثني مراد عن طرائف ومخاطر مهنة العزف على المقص.

    قال إن مواطنا من أصول زيمبابوية اشتكاه للقضاء بسبب التطاول على شاربه، والتوغل لبضعة سنتمترات إلى مساحة «موسطاشه».

    وأضاف أنه يرفع فاتورة الحلاقة حين تنتهي بتوصيل الزبون إلى مقر سكناه ليلا.

    في زوال يوم سادس يناير 2013، دخلنا بريتوريا آمنين. كان لي لقاء مع عبد السلام حبيب الله رئيس الجالية المغربية المقيمة في جنوب إفريقيا.

    في الموعد المحدد، تم اللقاء، بالقرب من تمثال مانديلا، بيني والحقوقي عبد السلام في حضرة مجسم كبير الحقوقيين مانديلا.

    غير بعيد من المكان تناولنا وجبة غداء سريعة، في مطعم يديره رجل مصري، يردد عبارة:

    «نم بدري ومتقش في الشرطة»..

    توجهنا مباشرة إلى فندق «هاوس فالكون» وهو أقل تكلفة وأكثر أمانا، على حد قول مراد الذي ظل يزودني بتحذيراته حتى اعتقدت أنني في بلد معفى من الأمن.

    في بريتوريا لا تشعر بأن البلد يعيش حدثا كرويا قاريا، يتمثل في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

    في بريتوريا فقط، يمكن أن تفاجأ بعيون جاحظة لرواد مقهى ينقل تلفازها مباراة في لعبة الريكبي.

    بريتوريا معفاة من تنظيم نهائيات «الكان»، قد تكون جنوب إفريقيا البلد الوحيد في العالم الذي أعفى عاصمته من صخب كأس أمم إفريقيا، وجعلها تنام على وسادة السياسة فقط.

    ولأن المغرب لم يكن له سفير في هذه المدينة، اكتفى بقائم بأعمال في شخص يونس الكلاوي، حفيد الباشا التهامي الكلاوي.

    ممثل دبلوماسيتنا يسأل محيطه عن تفاصيل إقامة المنتخب المغربي في جوهانسبورغ، يفكر في بروتوكول المباراة الافتتاحية، وفي خطة التصدي لزعيم البوليساريو الذي يفخر بدعوته لحضور أولى مباريات «الكان».

    يواجه الكلاوي خطورة تجذر المد الانفصالي في هذا البلد نهارا، ومخاطر المد الإجرامي حين يسدل الليل ستائره.

    في غرفتي بفندق «هاوس فالكون»، عثرت في الدولاب الخشبي على طاقم أسنان وباروكة وصدرية، يبدو أن زبونا سابقا نسيها، أشعرت موظفة الاستقبال بهذا الاكتشاف ثم انصرفت إلى غرفتي..

    في صباح اليوم الموالي حضرت اجتماعا لأفراد الجالية المغربية المقيمة في جنوب إفريقيا، حرص عبد السلام على توزيع الأعلام الوطنية والقبعات وبرنامج المباريات، وهو يلح على توخي الحذر من الاختلاط.

    حضر هاجس القلق من الإجرام، في تعليمات مؤطري الجمهور المغربي، وتبين أن خصوم المغاربة في هذا البلد هم محترفو الجريمة وهواة النشل.

    نصحنا الفاطمي، سكرتير السفارة المغربية في بريتوريا، بالتجول الجماعي، ودعانا لمشاهدة فيلم أفريكانو. حينها آمنت بأن الجريمة وجبة يومية في هذا البلد.

    بعد انتهاء «الكان» عثر على الفاطمي جثة هامدة وسط بركة دماء في شقته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نيويورك تايمز”: الهدف الخفي من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كان إعادة تنصيب أحمدي نجاد رئيسا للبلاد

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا أمس الثلاثاء نقلت فيه عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إحدى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت إيران أثناء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي كانت تهدف إلى تحرير الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية في طهران. وكانت تلك الغارة جزءا من مسعى لإحداث تغيير في النظام ومساعدته على تولي السلطة.

    فبعد أيام من الغارات الإسرائيلية التي قتلت المرشد الأعلى الإيراني ومسؤولين كبار آخرين في الجولات الأولى من الحرب، أبدى الرئيس دونالد ترامب علنا رأيه بأن من الأفضل أن يتولى زمام الأمور في البلاد “شخص من الداخل” الإيراني وتجنب فرض شخصيات خارجية.

    ومن المستغرب أن يتضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا الصراع الدامي مع طهران وهما تفكران في شخص معين ومثير للدهشة للغاية ألا وهو محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق (2005-2013) المعروف بآرائه المتشددة والمعادية لإسرائيل والولايات المتحدة تحديدا.

    لكن، ولسخرية القدر، سرعان ما فشلت الخطة الجريئة، التي وضعها الإسرائيليون واستشير فيها أحمدي نجاد، وفقا للمسؤولين الأمريكيين الذين أُطلعوا عليها. فقد أصيب نجاد في اليوم الأول من الحرب جراء الغارة الإسرائيلية على منزله في طهران حسبما قال المسؤولون الأمريكيون وأحد مساعدي نجاد. وقالوا إنه نجا من الغارة، لكنه أصيب بخيبة أمل من خطة تغيير النظام بعد أن كاد يلقى حتفه.

    إن الحديث بأن أحمدي نجاد كان اختيارا غير عادي هو أقل ما يمكن قوله. ففي حين كان قد دخل في صدامات متزايدة مع قادة النظام ووضع تحت مراقبة مشددة من قبل السلطات الإيرانية، إلا أنه اشتهر خلال فترة رئاسته، من عام 2005 إلى عام 2013، بدعواته إلى “محو إسرائيل من الخريطة”. كان مؤيدا قويا للبرنامج النووي الإيراني، وناقدا شرسا للولايات المتحدة، ومعروفا بقمعه العنيف للمعارضة الداخلية. ولكن ليس من المعروف حتى الآن كيف تم تجنيد أحمدي نجاد للمشاركة في هذه العملية.

    كانت هذه الجهود، التي لم يتم الإفصاح عنها سابقا، جزءا من خطة متعددة المراحل وضعتها إسرائيل للإطاحة بالحكومة الدينية في إيران. وتؤكد ذلك السرعة التي انخرط بها ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الحرب على إيران. فهما لم يخطآ فقط في تقدير السرعة التي يمكنهما بها تحقيق أهدافهما من الحرب، بل أيضا راهنا إلى حد ما على خطة محفوفة بالمخاطر لتغيير القيادة في إيران. وهي الخطة التي وجدها حتى بعض مساعدي ترامب غير قابلة للتصديق أو التحقق على أرض الواقع. حتى إنه كان هناك بعض المسؤولين الأمريكيين متشككين بشكل خاص في جدوى إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة.

    وفي رد على طلب للتعليق بشأن خطة تغيير النظام وأحمدي نجاد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: “منذ البداية، كان الرئيس ترامب واضحا بشأن أهدافه من عملية “الغضب الملحمي” (Epic Fury) التي تمحورت على تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتفكيك منشآت إنتاجها، وإغراق أسطولها البحري، وإضعاف وكلائها في المنطقة”، لقد “حقق الجيش الأمريكي جميع أهدافه أو تجاوزها حتى، والآن يعمل مفاوضونا على إبرام اتفاق من شأنه إنهاء القدرات النووية الإيرانية إلى الأبد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة تاريخية بالـ »كاف ».. أربع دول تتقدم رسمياً بملف مشترك لاحتضان « كان 2028 »

    أعلن مجلس اتحادات دول الجنوب الإفريقي (كوسافا) عن خطوة تكتيكية تاريخية ستغير موازين القوى الرياضية بالقارة السمراء، عقب الكشف رسمياً عن تقديم ملف رباعي مشترك يجمع كلاً من جنوب إفريقيا، وبوتسوانا، وناميبيا، وزيمبابوي، للمنافسة على شرف استضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية « كان 2028 ». 

    ويعد هذا الاندماج الرباعي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولة الأطلس القارية، حيث لم يسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أن استقبل طلباً لتنظيم مشترك بهذا الزخم والاتساع الجغرافي. 

    وجاء التأكيد الرسمي على لسان طارق بابيتسينغ، رئيس اتحاد كرة القدم في بوتسوانا والمنتخب حديثاً على رأس تكتل « كوسافا »، مبرزاً أن وثائق الترشيح تم إيداعها رسمياً لدى الأمانة العامة للـ »كاف » مستوفية كافة الشروط والدفاتر التوجيهية الصارمة وفي الآجال المحددة دون أي تأخير.

    وترتكز البنية الهيكلية للملف المشترك على توزيع ذكي ومدروس للمجموعات الكروية، حيث ستتولى كل من بوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي تسيير واحتضان منافسات مجموعة أو مجموعتين داخل ملاعبها الوطنية، في حين ستحظى جمهورية جنوب إفريقيا بحصة الأسد من مباريات الأدوار الإقصائية والنهائية؛ نظراً لخبرتها الطويلة وملاعبها المونديالية وبنيتها اللوجستيكية المتكاملة وشبكات النقل المتطورة التي تضمن نجاحاً استثنائياً للحدث. 

    ويسعى تكتل « كوسافا » -الذي يعتبر القوة الإقليمية الأكبر في إفريقيا بـ 14 دولة عضو- من خلال هذه الحركة الجريئة إلى تكريس مبدأ العدالة الجغرافية في توزيع العرس القاري؛ فبعد أن دارت الكأس في رحاب الكاميرون (وسط)، وكوت ديفوار (غرب)، والمملكة المغربية (شمال)، ومع توجه نسخة 2027 صوب الشرق بملف ثلاثي، يرى الجنوب الإفريقي أن عام 2028 هو المنعطف الشرعي والأنسب لتعود البطولة إلى أحضانه، لاسيما وأن المنطقة لم تذق طعم التنظيم سوى عبر جنوب إفريقيا (1996 و2013) وأنغولا (2010).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم مغربي يحمل معركة عاملات الفراولة ضد الاستغلال بضيعات إسبانيا إلى منصة كان

    يعرض مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين، واقع العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة الإسبانية، من خلال فيلم “لا ماس دولثي” للمخرجة المغربية ليلى المراكشي.

    ويتناول الشريط السينمائي، وهو إنتاج مشترك يجمع فرنسا والمغرب وإسبانيا وبلجيكا، قصة “حسناء” و”مريم”، وهما امرأتان تغادران المغرب للمرة الأولى للعمل كعاملتين موسميتين في بيوت الفراولة البلاستيكية بجنوب إسبانيا.

    ووفق ملخص الفيلم المدرج ضمن الاختيار الرسمي للمهرجان، تصطدم الشخصيتان بواقع ميداني قاس داخل الضيعات الفلاحية.

    ويرصد العمل، الذي يمتد على 101 دقيقة، ظروف العمل والسكن غير اللائقة، إضافة إلى ممارسات سوء المعاملة والتحرش، قبل أن تنخرط المعنيتان، إلى جانب عاملات أخريات، في مسار جماعي للتبليغ والدفاع عن حقوقهن في مواجهة المشغلين.

    وتؤدي الممثلة نسرين الراضي دور “حسناء”، مدعومة بطاقم تمثيلي يضم هاجر كريكع وهند بريك وفاطمة عطيف، فيما تجسد الممثلة الإسبانية إيتساسو أرانا شخصية “بيلار”، المحامية التي تؤازر العاملات وترافقهن في مسارهن القانوني.

    وفي وثيقة تقديمية نشرتها إدارة المهرجان، أوضحت المراكشي أن فكرة الفيلم انطلقت من تحقيق صحافي حول وضعية المغربيات اللواتي ينتقلن إلى إقليم الأندلس لجني الفراولة.

    وأكدت أن إنجاز العمل استغرق ست سنوات من التحضير، بهدف تسليط الضوء على هؤلاء النساء وكشف “النظام الاستغلالي الكامن خلف الفراولة التي تصل إلى المتاجر الأوروبية”.

    ويعيد هذا الطرح السينمائي إلى الواجهة، ملف العاملات الموسميات في القطاع الفلاحي الإسباني، وتحديداً في منطقة هويلفا الأندلسية، حيث تعتمد الضيعات سنوياً على استقدام يد عاملة وافدة بموجب عقود مؤقتة ترتبط حصرياً بمدة موسم الجني.

    ويمثل العمل عودة للمخرجة إلى قسم “نظرة ما”، بعد عشرين عاما من عرض فيلمها “ماروك” سنة 2005، وعقب تقديمها لفيلم “روك القصبة” في 2013.

    ويُخصص هذا القسم، الموازي للمسابقة الرسمية، للأعمال التي تحمل مقاربات سينمائية خاصة أو أصواتا إخراجية متميزة.

    وتتواصل فعاليات الدورة الحالية لمهرجان كان، التي انطلقت في 12 ماي الجاري وتستمر حتى 23 منه، كأحد أبرز المواعيد السينمائية الدولية التي تجمع مهنيي القطاع من مختلف القارات، ما يمنح حضور الأعمال المختارة إشعاعاً وقيمة فنية وإعلامية واسعة.

    ظهرت المقالة فيلم مغربي يحمل معركة عاملات الفراولة ضد الاستغلال بضيعات إسبانيا إلى منصة كان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميرنغي يحسم في صفقة مدربه الجديد ويستقر على عودة مورينيو

    العلم الإلكترونية – وكالات
      فجّر الصحفي الإيطالي الخبير في سوق انتقالات اللاعبين والمدربين، فابريزيو رومانو، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعدما أكد رسمياً عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لقيادة سفينة ريال مدريد الإسباني مجدداً، إثر مفاوضات ماراثونية خلف الكواليس.   وزفّ رومانو الخبر السعيد لعشاق النادي الملكي عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في منصة « إكس »، قائلاً بعبارته الشهيرة: « لقد حسم الأمر (Here we go).. الصفقة تمت والاتفاق اكتمل تماماً بين ريال مدريد ومورينيو. كل شيء بات في مكانه بعد مفاوضات طويلة، ولم يكن هناك أدنى شك في إتمامها، خصوصاً أن البرتغالي كان يتوق دائماً للعودة إلى قلعة سانتياغو برنابيو ».   وأضاف الخبير الإيطالي أن الاتفاق بين « السبيشال وان » وإدارة الميرينغي أُغلق بشكل نهائي، ولم يعد يفصل الإعلان الرسمي سوى المراجعة والموافقة الختامية من قِبل الفريق القانوني لكلا الطرفين؛ حيث يمتد العقد الجديد المبدئي لسنتين، على أن يسافر مورينيو إلى العاصمة الإسبانية مدريد مباشرة بعد الموقعة الختامية لليغا أمام أتلتيك بيلباو السبت المقبل، قادماً من تجربته الحالية مع نادي بنفيكا البرتغالي.   وتأتي هذه العودة المرتقبة لـ « المو » لتنهي مرحلة من الغموض عاشها الفريق الملكي، فرغم غياب أي تصريح رسمي حتى اللحظة من إدارة فلورنتينو بيريز بشأن مستقبل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، إلا أن قطار التغيير قد انطلق بالفعل. يذكر أن المواجهة المقبلة ضد بيلباو ستكون تحصيل حاصل للريال، بعد أن ضمن المركز الثاني خلف البطل برشلونة، ومتقدماً بفارق مريح (14 نقطة) عن فياريال الثالث.   وتعول الجماهير المدريدية على الكاريزما الفريدة للمدرب البرتغالي لإعادة الهيبة للفريق، مستحضرين إرث فترته الأولى الإعصارية (2010-2013)، والتي قاد فيها الملكي في 178 مباراة، محققاً 127 انتصاراً تاريخياً، وتتويجاً أسطورياً بالليغا وكأس الملك، في انتظار فك العقدة القارية التي استعصت عليه سابقاً: التتويج بذات الأذنين في البرنابيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومانو: مورينيو مدرباً جديداً لريال مدريد بعقد يمتد إلى غاية 2028

    أفاد الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سيتولى قيادة نادي ريال مدريد بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028.

    ووفقاً للمصدر نفسه، فإن الاتفاق بين الطرفين حُسم بشكل نهائي، في انتظار الإعلان الرسمي خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال بعض الإجراءات التعاقدية النهائية.

    ويأتي هذا التطور في ظل تحركات إدارة ريال مدريد لإعادة ترتيب الجهاز الفني تحضيراً للمرحلة القادمة، خصوصاً مع الطموحات الكبيرة للنادي على المستويين المحلي والأوروبي.

    وتُعد هذه الخطوة، في حال تأكيدها رسمياً، عودة جديدة لمورينيو إلى النادي الملكي، الذي سبق أن دربه بين عامي 2010 و2013، وحقق معه عدة ألقاب وترك بصمة قوية في تاريخ الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة رئيس جامعة

    حسن البصري

    قد نلتمس عشرات الأعذار للرياضيين الذين تخلفوا عن لحظات دفن علي الفاسي الفهري، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعدم تسجيل حضور مكثف في مقبرة الشهداء بالدار البيضاء.

    الرجل الذي ولد في القنيطرة، واشتغل في العاصمة الرباط، ومات في الدار البيضاء، لم تودعه عشيرة كرة القدم، بينما سجل حضور مكثف لرجال الماء والكهرباء وللسياسيين الاستقلاليين خاصة.

    لن نلوم «لكوايرية» على غيابهم، فالدفن كان يوم الأحد وهو يوم الملاعب لا المقابر.

    قدمت الجامعة الملكية المغربية التعازي، واجتهدت بعض الفرق وأجبرت لاعبيها على قراءة الفاتحة، قبل إعلان ضربة البداية، ترحما على علي.

    تعود بي الذاكرة إلى يوم 18 يناير 2012، حين وجدت نفسي مع علي الفاسي الفهري على متن نفس الرحلة التي حملتني إلى الغابون، لتغطية أطوار «كان 2012».

    وصلت الطائرة لمطار ليبروفيل في الساعة الثالثة صباحا، كان في استقبال رئيس الجامعة، سفير المغرب في الغابون وأفراد من طاقم السفارة، ورجل ثقته في عالم الكرة، أحمد غايبي.

    ما أن صافحه هذا الأخير، حتى انخرطا في الحديث عن التنافس القوي بين نجمي التنس العالمي: نوفاك ديوكوفيتش ورفائيل نادال، ثم دخلا قاعة الضيوف.

    من الصدف الغريبة أن الغابون التي حل بها علي، هي البلد الذي تسبب في الإطاحة بالجنرال بنسليمان من جامعة الكرة سنة 2009، وحمل علي الفاسي إلى الرئاسة.

    كلما رافق علي المنتخب إلا ولازمه صديقه المقرب المنتمي للماء الشروب، وخاض معه مباريات في لعبة التنس، الرياضة المحببة لدى علي، والتي يشاركهما فيها المدرب إيريك غيريس شفاه الله.

    في الفندق يتحول أعضاء الجامعة إلى مساندين لعلي، منتصرا كان أو مهزوما.

    وفي جلساته مع لاعبي المنتخب ينصت بإمعان وحين يتحدث يستأذن من المدرب، ويستهل مداخلته بعبارة:

    «أنا مكنفهمش بحالكم في تقنيات الكرة، ولكن..».

    قاد الرجل جامعة كرة القدم ما بين 2009 و2013، بنفس خطة «لونيب»، كان يسعى إلى ربط الفرق المغربية بالماء الشروب، بدعم يمتد إلى فرق المغرب غير النافع.

    ساهم علي في قطع الصبيب على حركة 20 فبراير، حين فاز منتخبنا على الجزائر برباعية يوم رابع يونيو 2011، فألغت الحركة وقفة حاشدة كانت مقررة بعد هذا التاريخ.

    في عهده فاز المنتخب المغربي بكأس العرب، وفي عهده سقط فريقه الفتح الرياضي الرباطي إلى القسم الثاني، دون أن يستخدم سلطاته التقديرية.

    في فترة ولايته، فقد الفتح لقب البطولة الوطنية أمام المغرب التطواني في الرباط، وردد في المنصة: «الغلبة للأفضل».

    راهن علي على العنصر النسوي، في تدبير الشأن الرياضي، وعين نوال خليفة رئيسة لبعثات المنتخب المغربي ضدا على المألوف.

    زرع في ربوع الوطن وخارجه منقبين معتمدين، كما يزرع عدادات الماء والكهرباء في المناطق النائية.

    وضع اللبنات الأولى للاحتراف، بعد أن مسح المجموعة الوطنية للنخبة والهواة من الخريطة، كيف لا وهو المدير السابق لمعمل الإسمنت.

    ولأنه جمع بين الإسمنت والماء، فإنه يعرف جيدا مقادير خرسانة بناء صرح الكرة.

    حين كان يستعد لدخول ولاية جديدة، فوجئ بإعلان حسن مرزاق من وجدة ترشحه لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ممثلا عن فرق الهواة.

    ولأن الترشح يكفله القانون، فقد اتصل علي الفاسي بالوجدي مرزاق وألح على لقائه، ليشعره برغبته في أن يكون مرشحا وحيدا.

    التقى الرجلان بحضور ممثلين عن الهواة، وقبل علي شروط حسن، ووعد بتأهيل دوري المظاليم.

    وحين كان بيت حسن الفيلالي يستعد لاستقبال الفهري وبعض أعضاء الجامعة، حول مائدة الإفطار، لترتيب ضوابط ولاية جديدة، رن هاتف قبل أذان المغرب يحمل استقالة الرئيس.

    اذكروا أمواتكم بالخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة علي الفاسي الفهري.. فوزي لقجع يعزي أسرة الكرة الوطنية

    بعث السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برقية تعزية ومواساة إلى أسرة الراحل علي الفاسي الفهري، وإلى كافة مكونات كرة القدم الوطنية، وذلك عقب وفاته اليوم الأحد 10 ماي 2026.

    وأكد لقجع، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب المديري للجامعة، أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في هذا المصاب الجلل، مستحضرا المسار الذي بصم عليه الراحل خلال توليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما بين سنتي 2009 و2013.

    ويُعد الراحل علي الفاسي الفهري من الأسماء التي ساهمت في تدبير شؤون كرة القدم الوطنية خلال مرحلة مهمة من تاريخها، حيث ترك بصمته داخل المشهد الرياضي المغربي.

    وختمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغها بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يُسكنه الله فسيح جناته، مع التضرع إلى العلي القدير بأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.

    إقرأ الخبر من مصدره