شهد سوق السيارات بالمغرب خلال سنة 2025 طفرة « تاريخية » غير مسبوقة، حيث قفزت المبيعات بنسبة كبيرة تجاوزت 33%، محققة رقماً قياسياً استقر عند أزيد من 235 ألف وحدة مباعة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها « أخبارنا »، فقد تحول المغرب إلى سوق مغرية بامتياز، فبينما حافظت ماركات تقليدية مثل « داسيا » و »رونو » على شعبيتها في الفئات الاقتصادية، وصمود « فولكسفاغن T-Roc » و »هيونداي توسان » في فئات الـ « SUV »، خطفت العلامة الصينية « BYD » الأضواء بشكل « مذهل »، محققة قفزة نوعية جعلت المنافسين الأوروبيين والآسيويين في حالة صدمة، بعدما نجحت في تغيير عقلية المستهلك المغربي نحو السيارات الكهربائية والهجينة بفضل معادلة « التكنولوجيا والسعر التنافسي ».
المفاجأة الكبرى التي زلزلت ترتيب الفئات، كانت بطلتها سيارة « BYD SEAL-U »، التي لم تكتفِ باكتساح فئة « الـ SUV العائلية » ببيع 3237 وحدة متفوقة على « أودي Q5 » و »سكودا كودياك »، بل تربعت أيضاً على عرش السيارات الهجينة القابلة للشحن (Plug-in Hybrid) بأزيد من 3 آلاف وحدة.
ولم يتوقف « الاجتياح الصيني » عند هذا الحد، بل تمكنت الصغيرة « BYD SEAGULL » من إزاحة « داسيا سبرينغ » من الصدارة في فئة السيارات الكهربائية بالكامل مباشرة بعد دخولها السوق في مارس الماضي.
هذه « القفزة العملاقة » لشركة BYD تؤكد أن المغرب دخل رسمياً عصر « الرقمنة الخضراء » في قطاع النقل، حيث أصبحت السيارات الصينية « بعبعاً » حقيقياً يهدد عروش الماركات التاريخية بفضل جودة التصنيع وتطور البطاريات التي أبهرت المغاربة في عام 2025.