في وقت تحاول فيه الآلة الدعائية لخصوم الوحدة الترابية تلميع صورة مخيمات تندوف، جاءت الصرخة من قلب قصر الأمم بجنيف لتكشف المستور وترفع الغطاء عن مآسٍ إنسانية تُرتكب خلف الأسلاك الشائكة. فقد شهدت أروقة الأمم المتحدة إنزالاً حقوقياً مغربياً وازناً، قادته كل من السيدة عائشة الدويهي، رئيسة منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والسيدة نبغوها الدويهي، في مرافعة تاريخية بلغات العالم، وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه آلاف المحتجزين.
بلهجة واثقة ولغة حقوقية صارمة، قدمت السيدة عائشة الدويهي مداخلة محورية ركزت فيها على “الجريمة المنسية” في…