في لحظة فارقة من لحظات المواجهة الحقوقية الدولية، شهد قصر الأمم بجنيف إنزالاً دبلوماسياً موازياً، كشف المستور ورفع الغطاء عن أبشع صور الانتهاكات التي تُرتكب خلف الأسلاك الشائكة لمخيمات تندوف. فبصوت واثق ولغة قانونية صارمة، قدمت السيدة نبغوها الدويهي، الناشطة الحقوقية البارزة، مرافعة تاريخية أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وضعت من خلالها المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه آلاف المحتجزين.
مرافعة بـ”لغة موليير” تخترق جدار الصمت الدولي
ما ميز حضور السيدة نبغوها الدويهي في هذا المحفل الأممي هو قدرتها الفائقة على…