هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهدت القاعدة الجوية بمدينة بوفاريك غرب العاصمة الجزائر، اليوم الخميس 5 مارس الجاري، حادثا مأساويا بعد تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة من نوع بيتش كرافت 1900 مباشرة عقب إقلاعها من مدرج القاعدة الجوية التابعة للناحية العسكرية الأولى، خلال مهمة مبرمجة لنقل إمدادات عسكرية.
ووفق المعطيات الأولية التي كشفتها وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، فقد كانت الطائرة تقل طاقما مكونا من ستة أفراد، حيث أسفر الحادث عن مصرع اثنين على الفور من أفراد الطاقم، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة جرى نقلهم إلى المستشفى المركزي للجيش لتلقي الإسعافات الضرورية.
الحادث الذي وقع في ظروف لا تزال غامضة فتح باب التساؤلات حول أسبابه الحقيقية، خاصة أن المؤسسة العسكرية الجزائرية لم تكشف حتى الآن تفاصيل دقيقة بشأن ملابسات سقوط الطائرة، مكتفية بالإعلان عن فتح تحقيق تقني وعسكري لتحديد ما إذا كان الحادث مرتبطا بخطأ بشري محتمل أو بعطب تقني في الطائرة.
ويأتي هذا الحادث في سياق يثير بدوره نقاشا حول وضعية بعض التجهيزات العسكرية في الجزائر، إذ تشير معطيات متداولة في الأوساط العسكرية إلى أن الجزائر لم تقم منذ أكثر من عامين بتجديد جزء من أسطولها الجوي العسكري، بعد تعثر عدد من صفقات التزود بالمعدات والتجهيزات العسكرية مع دول موردة تقليدية مثل روسيا وفرنسا.