أطلس سكوب
مع إطلالة شهر رمضان المبارك، تتحول دور المسنين ومراكز الإيواء الاجتماعي بجهة الشرق إلى فضاءات تنبض بالحياة وتفيض بروحانية خاصة، حيث تذوب أسوار العزلة أمام سيل من مبادرات التضامن والتآزر التي تستهدف فئة كبار السن، تجسيدا لعمق الهوية المغربية القائمة على البر والإحسان.
وفي إقليم جرسيف، ترسم “دار المسنين” لوحة إنسانية بديعة؛ فخلف أبوابها لا يقتصر الصيام على العبادات، بل يمتد ليشمل حركية ثقافية واجتماعية مكثفة تروم صون كرامة النزلاء والنزيلات، وتعزيز إحساسهم بالانتماء لنسيج مجتمعي يضع “شيوخه” في مقام التقدير والرعاية.
وفي هذا السياق، بادرت…