محمد عادل التاطو
حذرت النقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالمجموعة الصحية الترابية والوكالات الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تحذيرا شديد اللهجة للحكومة ووزارة الصحة بشأن تعميم تجربة المجموعات الصحية الترابية على المستوى الوطني، معتبرة أن هذا التعميم قد يزيد من الاحتقان ويعمق الأزمة في القطاع الصحي.
وقالت النقابة في بلاغ لها، إن ستة أشهر من متابعة سير المجموعات الصحية الترابية بجهة الشمال كشفت عن “إخفاق ذريع في تدبير الموارد البشرية وضعف كبير في الحكامة”، مسجلة “استمرار تأخر صرف المستحقات المالية للشغيلة الصحية بما في ذلك تعويضات الحراسة والبرامج الصحية والترقيات، إلى جانب تمييز بين موظفي المجموعة الصحية وزملائهم التابعين للوزارة”.
وإزاء هذا الوضع، أعلنت النقابة عن برنامج نضالي تصعيدي يشمل وقفات ومسيرات محلية وجهوية، واعتصامات، وتوقفات عن العمل، وإضرابات جهوية، معتبرة على أن “الهدف هو الدفاع عن حقوق الأطر الصحية وكرامتها المشروعة”.
وحذرت النقابة من أن استمرار تعميم المجموعات الصحية دون معالجة الاختلالات قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان وفقدان الثقة في المؤسسات الصحية، مطالبة الجهات الوصية بتسوية جميع المستحقات المالية والإدارية فورا، وتفعيل مقررات الحركة الانتقالية، واعتماد الكفاءة والاستحقاق في التعيينات، وتحسين أوضاع الشغيلة وتحفيزها.
وشددت النقابة على وحدة الشغيلة الصحية ونبذ أي نزعات فئوية، معتبرة أن النقابة الوطنية للصحة العمومية هي الإطار الشرعي الوحيد لضمان الدفاع عن الحقوق والمكتسبات المشروعة للعاملين في القطاع، وفق البلاغ ذاته.
* الصورة تعبيرية