مأساة طفلة بميدلت.. لغز الوفاة ينتظر كلمة الفصل من التشريح الطبي

Écrit par

dans

موسى حمنكاري

لا تزال قضية الطفلة منى، التي عُثر عليها جثة هامدة في ظروف غامضة بنواحي زايدة بإقليم ميدلت، تثير حالة من القلق والترقب وسط الساكنة المحلية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

وحسب معطيات توصلت بها جريدة “العمق المغربي”، من مصادر موثوقة، فإن المعطيات المتداولة بخصوص تعرض الطفلة لاعتداء جنسي تبقى غير مؤكدة إلى حدود الساعة، مؤكدة أن مختلف الفرضيات لا تزال مطروحة في انتظار نتائج التحقيق والتشريح الطبي.

وأضافت المصادر أن ما يتم تداوله حاليا بشأن ملابسات الوفاة لا يعدو أن يكون مجرد معطيات غير مؤكدة، في ظل غياب نتائج رسمية، مشيرة إلى أن بعض الروايات المتداولة تتحدث عن وجود آثار يُشتبه في كونها عضة كلب على مستوى رجل الطفلة، غير أن هذه المعطيات تبقى بدورها مجرد فرضيات إلى حين صدور نتائج التشريح الطبي.

وكانت الطفلة منى، المنحدرة من دوار أيت قسو نواحي إيتزر، قد اختفت قبل العثور عليها جثة هامدة يوم أمس بالقرب من منطقة زايدة، ما خلف حالة استنفار أمني واسع، حيث باشرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي تحرياتها لكشف ملابسات الحادث.

وقد جرى نقل جثة الطفلة إلى مستودع الأموات بمدينة الرشيدية من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، في خطوة من شأنها تحديد السبب الحقيقي للوفاة ووضع حد للتأويلات المتضاربة التي رافقت هذه القضية.

وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، يعيش سكان المنطقة حالة من الحزن والصدمة، فيما تتواصل الدعوات إلى ضرورة توخي الحذر ومضاعفة مراقبة الأطفال، مع ترقب الكشف عن الحقيقة الكاملة وراء وفاة الطفلة منى التي هزت الرأي العام المحلي.

إقرأ الخبر من مصدره