المغرب يتحول إلى ورقة أوروبا الرابحة في معركة الهيدروجين الأخضر

Écrit par

dans

0

أكد تقرير “H2Global meets Africa” الصادر عن المؤسسة الألمانية H2Global أن المغرب بات من بين أبرز سبعة بلدان إفريقية الأكثر جاهزية لتطوير اقتصاد فعلي للهيدروجين الأخضر، بفضل ما يتوفر عليه من مؤهلات قوية في الطاقات المتجددة، واستراتيجية وطنية واضحة، وطلب صناعي محلي، إلى جانب بنية تصديرية تمنحه أفضلية مهمة نحو الأسواق الأوروبية.

ووضع التقرير المملكة ضمن فئة “Front Runners” إلى جانب مصر وكينيا وموريتانيا وناميبيا وجنوب إفريقيا وتونس، وهي الدول التي تتقدم القارة في هذا المجال من حيث الإمكانات والجاهزية والمشاريع المهيكلة.

وأبرزت الدراسة أن المغرب يستفيد من موقع جغرافي استراتيجي قريب من أوروبا، ومن قدرة متقدمة على إنتاج الطاقة الشمسية والريحية على نطاق واسع، ما يجعله مرشحاً للعب دور مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، خاصة الأمونياك.

كما سجل التقرير أن المملكة تتوفر على قطاعات صناعية قادرة على استيعاب هذه الطاقة الجديدة، مثل الأسمدة والصلب والتعدين، ما يمنح المشروع بعداً اقتصادياً وصناعياً داخلياً، وليس فقط تصديرياً.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبه التقرير إلى أن القطاع ما يزال يواجه تحديات كبيرة، من بينها ارتفاع كلفة الاستثمار، والغموض التنظيمي، وصعوبة الانتقال من الاستراتيجيات المعلنة إلى المشاريع الصناعية الفعلية.

وخلص التقرير إلى أن المغرب يوجد اليوم في موقع متقدم داخل الخريطة الطاقية الإفريقية الجديدة، غير أن الحفاظ على هذا التقدم يمر عبر تسريع الإصلاحات، وتعبئة الاستثمارات، وتطوير البنيات التحتية والكفاءات المحلية، بما يسمح بتحويل الإمكانات النظرية إلى قوة صناعية حقيقية في سوق عالمي سريع التشكل.

إقرأ الخبر من مصدره