ديرها غا زوينة.. عودة الهمة إلى البام.. الثورة في المغرب.. حرب إيران والبنزين.. واش أخنوش قرر ينقص درهم؟ (فيديو)

Écrit par

dans

الخط : A- A+

تواصل الزميلة بدرية عطا الله، من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة”، في حلته وبرمجته الجديدة لهذه السنة، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني.

وفي حلقة اليوم الخميس 12 مارس 2026، وضعت الزميلة بدرية عطا الله ملفات حارقة على طاولة التحليل والمساءلة، إذ اختارت الحلقة الغوص في تفاصيل المشهد السياسي الوطني بتركيز عال على التحديات التي تواجه المؤسسات الحزبية والحكومية في ظرفية دولية ومحلية دقيقة.

وخصصت الحلقة حيزا مهما للرد على الأصوات التي تروج لمشاريع الفتنة من خارج الحدود، في مقدمتهم الخائن هشام جيراندو ومهدي حيجاوي، والمدعو علي المرابط الذي توقف به الزمن في الماضي، وفؤاد عبد المومني الذي بلغ من العمر عُتيا وبدأ يهذي، كما فككت الخطاب المتناقض الذي يتبناه هؤلاء الذين انتقلوا من لغة الابتزاز إلى التحريض الصريح، إذ كشفت بدرية عطا الله زيف الشعارات التي ترفعها هذه الأطراف التي تعيش حالة من التيه السياسي بعد سقوط أقنعتها، معتبرة أن الوعي الجماعي للمغاربة يظل الحصن المنيع ضد محاولات زعزعة استقرار البلاد ونشر الإشاعات المغرضة التي تستهدف الأمن الروحي والاجتماعي.

وفي قراءة متأنية للوضع الحزبي الداخلي، وجه البرنامج سهام النقد لواقع حزب الأصالة والمعاصرة الذي يمر بمنعطف تنظيمي وقضائي يستوجب وقفة تأمل عميقة، حيث تمت الإشارة إلى ضرورة استعادة الكاريزما القيادية التي ميزت تأسيس هذا التنظيم السياسي من أجل إنقاذه من حالة التخبط التي تسبب فيها بعض الوصوليين.

ومن جهة أخرى، أوضحت الزميلة بدرية عطا الله أن المقال الذي نشره موقع “برلمان.كوم” حول إمكانية عودة المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة لقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، جاء كصرخة تنبيهية تعكس وصول الحزب إلى “الحائط” وتخبطه في أزمات متلاحقة، منتقدة بشدة استغلال بعض “الوصوليين والكذابة” لهذا المحتوى الإعلامي للترويج لقرب حدوث تغييرات قيادية من أجل استمالة “أصحاب الشكارة” والباحثين عن المواقع والمناصب داخل الحزب، مشددة على أن الحزب في حالته الراهنة ليس “بخير” ولا يتمتع بصحة جيدة كما يحاول البعض تصويره، وفي سياق تعريتها للواقع المتردي لـ”الجرار”، شددت عطا الله على أن مؤسس الحزب هو الأجدر بفهم تعقيداته والوحيد القادر على إنقاذه من أزمته الخانقة.

الحكومة لم تكن بعيدة عن مجهر الحلقة، إذ تم تسليط الضوء على الأداء الوزاري لبعض القطاعات التي تفتقد للرؤية التواصلية الناجحة وتكتفي بإطلاق تصريحات تثير الجدل أكثر مما تقدم حلولا، حيث استعرضت الحلقة نموذج وزارة الصناعة والتجارة وما شاب خطاب رياض مزور من هفوات بخصوص الجالية المغربية والمنافسة الدولية، مشيرة إلى أن المنصب الوزاري ليس مجرد شواهد أكاديمية بل هو حكمة وتدبير وقدرة على قيادة الأوراش الكبرى بعيدا عن التشويش أو الاتفاقيات التي لا تخدم المصلحة العليا للوطن.

ويبقى ملف المحروقات والمعيشة اليومية هو النبض الحقيقي الذي حمله البرنامج في هذه الحلقة، حيث وجهت بدرية عطا الله نداء مباشرا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بضرورة استحضار معاناة الطبقات الهشة والوسطى أمام الارتفاع المهول في الأسعار، فالمواطن المغربي الذي أبان عن صبر كبير في مواجهة تداعيات الأزمات المتتالية يستحق اليوم التفاتة حقيقية تترجم في خفض أسعار البنزين والديزل، خاصة وأن الأرقام المسجلة في السوق الوطنية تظل الأعلى مقارنة بالعديد من الدول العربية المحيطة بالمغرب.

وبأسلوبها الساخر، ذكرت رئيس الجهاز التنفيذي بقرب رحيله عن الحكومة بعد ستة أشهر، وبنبرة “ساخرة” طالبت منه تقديم “بادرة” أخيرة يذكرها له المغاربة، تتمثل في خفض درهم واحد على الأقل من الهامش الربحي الذي تستخلصه شركات المحروقات “ظلما وعدوانا” من جيوب المغاربة، وبَلغت السخرية ذروتها حين وصفت حالها بمن “يحلم بالواقفية” أمام الكاميرا وهي تتخيل استجابة الحكومة لمطلب خفض الأسعار، معتبرة بتهكم كبير أن هذا المطلب البسيط أصبح في ظل الواقع الراهن يشبه “أضغاث أحلام” فأخنوش لن يُخفض الأسعار بالتأكيد.

إليكم الحلقة:

إقرأ الخبر من مصدره