وكالات
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني، عقب استهدافهما في غارات جوية نُفذت، أمس، داخل إيران.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق القضاء على قائد قوات “الباسيج”، مؤكدا تنفيذ عملية دقيقة استندت إلى معلومات استخباراتية. وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، إن سلاح الجو نفذ ضربة “موجهة بدقة” في قلب العاصمة طهران، أسفرت عن مقتل غلام رضا سليماني، الذي قاد المنظمة خلال السنوات الست الماضية.
وفي السياق ذاته، أفاد أربعة مسؤولين إسرائيليين بأن علي لاريجاني كان ضمن أهداف الغارات الجوية التي استهدفت مواقع متعددة داخل إيران الليلة الماضية. ولم يصدر تأكيد رسمي مستقل بشأن مقتله حتى الآن، غير أن مصادر إسرائيلية رجّحت أن يكون من بين القتلى.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن تأكد مقتل لاريجاني سيجعله من أبرز المسؤولين الإيرانيين الذين سقطوا منذ اندلاع المواجهة العسكرية، خصوصا بالنظر إلى موقعه السابق كمفاوض نووي بارز وحليف مقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي.
وكان لاريجاني قد ظهر، يوم الجمعة الماضي، في طهران خلال مشاركته في فعاليات يوم القدس، قبل أن تُدرجه الولايات المتحدة لاحقاً ضمن قائمة تضم عشرة مسؤولين إيرانيين مرتبطين بـالحرس الثوري الإيراني، مع عرض مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عنهم.
في موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية واسعة بمشاركة عشرات الطائرات الحربية، استهدفت بنى تحتية ومواقع عسكرية في مدن طهران وشيراز وتبريز. وأفادت مصادر ميدانية بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة.
وأوضح أدرعي أن الضربات شملت مقرات أمنية، من بينها وزارة الاستخبارات ومواقع تابعة لقوات “الباسيج”، إلى جانب منشآت لتخزين وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع الجوي.