الصحيفة من الرباط
صعّدت الحكومة تمسّكها بالساعة الإضافية رغم اتساع موجة الرفض المجتمعي في خطوة من شأنها تأجيج غضب فئات واسعة من المغاربة وإعادة إشعال جدل لم يخمد منذ سنوات، فيما تزامن ذلك مع تزايد الضغط المدني والمؤسساتي المطالب بإلغاء هذا النظام الزمني الذي بات في نظر منتقديه عبئا يوميا على الصحة وجودة العيش والتوازن الاجتماعي.
وأطلقت الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية دينامية جديدة أعادت الملف إلى صدارة النقاش العمومي، بعدما نجحت في حشد تفاعل واسع عبر عريضة إلكترونية تجاوزت عتبة 31 ألف توقيع في فترة وجيزة (31.250 إلى غاية الثالثة من زوال…