كمال المريني
قررت وزارة الداخلية عزل باشا مدينة بركان من مهامه، وذلك عقب استكمال المسطرة الإدارية والتأديبية التي باشرتها في حقه خلال الأسابيع الماضية، على خلفية شبهات بارتكاب خروقات إدارية.
ويأتي هذا القرار، وفق مصادر تحدثت لجريدة “العمق المغربي” في سياق الإجراءات الرامية إلى تعزيز الانضباط داخل الإدارة الترابية وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وكانت الوزارة قد أقدمت، في مرحلة سابقة، على توقيف المسؤول الترابي مؤقتا عن مزاولة مهامه، مع تكليف قائد المقاطعة الخامسة بتولي مهام باشا المدينة بالنيابة، وذلك لضمان استمرارية السير العادي للمرفق الإداري إلى حين استكمال التحقيقات.
وفي هذا الإطار، ذكرت مصادر مطلعة ل”العمق”، أن المصالح المختصة بوزارة الداخلية، كانت قد باشرت مسطرة إدارية للتحقيق في ملابسات الوقائع المنسوبة إلى المعني بالأمر، حيث تم عرضه على المجلس التأديبي، الذي استمع إليه في جلسة رسمية، وفق المساطر المعمول بها.
ويندرج هذا القرار ضمن الآليات الرقابية التي تعتمدها وزارة الداخلية لضمان احترام القوانين المنظمة للإدارة الترابية، وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة. كما يعكس توجها نحو تفعيل آليات المراقبة والمساءلة داخل المرفق العمومي، بما يضمن الشفافية في تدبير الشأن المحلي.
ويذكر أن باشا مدينة بركان كان قد عين في هذا المنصب بتاريخ 17 غشت 2022، في إطار حركة انتقالية شملت عددا من رجال السلطة، حيث انتقل آنذاك من مدينة الراشيدية لتولي مهامه ببركان، قبل أن يتم عزله.