هل الحكومة التي عجزت عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في فضيحة “الفراقشية” قادرة فعلا على إعادة الساعة القانونية؟ وهل حكومة بهذا الحجم من الارتباك يمكنها أن تضبط عقارب الساعة، وهي التي فشلت في ضبط قراراتها في أكثر من مناسبة؟
وهل برئيس حكومة “باتْ ما صْبحْ” ظل يجوب المدن المغربية، مبشرا بما يسميه “مسار الإنجازات”، وممهدا لولاية جديدة، قبل أن يفاجئ الجميع في اليوم الموالي بتنحيه عن رئاسة الحزب الذي يفترض أن يعيده إلى رئاسة الحكومة، ( هل بمثل هذا الرئيس) يمكن فعلا إلغاء الساعة غير القانونية؟
وهل بحكومة أثقلت كاهل المغاربة بالغلاء، وأرهقتهم بتدابير قاسية،…