العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي
لم يكن عيد الأضحى في السابق مجرد صلاة عيد في المصلى، وكبشا يذبح يوم العيد، بل كانت تسبقه طقوس منذ الأول من شهر ذي الحجة، وتتلوه أخرى تبتدئ من ثاني أيام العيد إلى ثالثها أو رابعها، وأخرى تأتي بعد مرور ثلاثين يوما.. فمع اليوم الأول من شهر ذي الحجة، تفتح رحبة بيع الأضاحي، وتبدأ حركية اقتنائها وجلبها إلى المساكن وسط جلبة من الصغار الذين يجرون خلف العربات، كما يعم الأزقة والأحياء ثغاء الأضاحي، مثلما يجول الأطفال الصغار داخل الحي من بيت إلى بيت، وهم يرددون أنشودة « عرفة » بتسكين الراء: عرفة عرفة لالة ميمونة حط الشعير فوق الميدونة أعايشة وحليمة الركبة فوق الليمة والليمة ما احلاها حلاها مولانا مولانا مولانا لا تقطع رجانا او دوزونا يا دار الخير بغينا نمشيو او دوزوا هاد الفقير بلحيتو يا اللي بخنينتو يا لي برزيزتو يا اللي يشطح ويزيد يا اللي بنهار العيد
وحينها قد تجود عليهم أسرة البيت ببضع قطعات من النقود (لا تتعدى في أغلبها درهما واحدا)، أو بقطعة سكر أو كاس حبوب (ذرة، شعير)، فيكون الرد الإيجابي بأدعية جميلة من قبيل: قضيب فوق قضيب الله يعطيكم دري طبيب صردي وصردي الله يعطيك دري مرضي أما في حالة عدم التجاوب أو رفض تقديم العطايا أو هدية التبريك، يرد الصغار سلبيا بأدعية الذم والقدح من قبيل: سطح فوق سطح الله يعطيكم حولي ينطح فداوش على فداوش الله يعطيكم دري مهاوش وهو غالبا ما يثير غضب الأسرة التي يخرج بعض أفرادها لطرد الصغار بعيدا عن البيت وتوعدهم بشكايتهم إلى أسرهم.. وفي اليوم ما قبل العيد الذي كان يطلق عليه يوم دقان الحنة التي تكاد تتوارى كعادة قديمة، وأبرز أسبابها النفور المتنامي منها من لدن الفتيات ، وقد كان يتشكل من اقتناء(النفقة) بتسكين الفاء، وهي خلطة فيها الحناء وماء الورد والقرنفل وأزهار الورد ومواد عطرية أخرى تقتنى من العطار، بحيث يمزج هذا الخليط جيدا ويطلى به الرأس، ثم يغطى بعد ذلك بمنديل أبيض يدعى (زيف حياتي) يقتنى من باعة هذا الثوب الذين كانوا ينتشرون كذلك في فضاءات بيع لوازم العيد ومستلزمات الطقوس المرتبطة به، وهي الفضاءات التي كانت تعج بالباعة بمختلف البضائع واللوازم التي ترتبط بالمناسبة، ومن بين العادات التي أشرفت على التواري كذلك تماما عادة اقتناء حبال الدوم لتعليق سقيطة الذبيحة، إذ كان منظر باعتها وهم يقومون بفتل الحبل تلو الحبل يؤثث تلك الفضاءات. بينما في يوم العيد كان الجيران يذبحون الأضاحي لجيرانهم، قبل أن تترسخ عملية الذبح من لدن جزارين محترفين، وآخرين يمتهنون الحرفة في ذلك اليوم مقابل أجر عن كل أضحية ينحرونها في تسابق مع الزمن، أملا في الحصول على أكبر مدخول ممكن، بمقابل يتراوح ما بين 150 و250 درهما عن كل أضحية ، مثلما صارت دكاكين الجزارين تشهد اصطفافا وازدحاما من لدن الأسر وهي تحمل السقيطة من أجل تقطيعها سواء عشية يوم العيد أو في صباح ثاني العيد بمقابل يتراوح ما بين 50 و100 درهم لكل سقيطة، في منظر لم يكن له وجود قبل عدة عقود من الزمن، وهي الحركية التي يتم رصدها في مختلف مرافق المدينة، حيث تقل الحركة إلا من الجزارين وأشباههم مباشرة بعد انتهاء مراسيم صلاة العيد، وتتمدد هذه الوضعية طيلة يوم العيد وثاني أيامه، إذ تبدو الشوارع والازقة شبه فارغة بمقاه ومتاجر مغلقة، وبحركة راجلة قليلة، مع رصد بعض ورشات عمل ومتاجر تظل مغلقة لأسبوع وأكثر تحت مبرر سفر أصحابها لقضاء مناسبة العيد مع الأسرة .. وليوم ثاني أيام العيد مكانة في حياة الصغار، حيث يتجهزون له باقتناء أواني طينية (مجمر، طجين، طنجرة..)، ويتحصلون من عملية تقطيع السقيطة على قطع من اللحم يقومون بطهيها في عملية فردية أو ثنائية أو حتى جماعية، داخل البيت أو في خارجه، كعادة تمرين أولي على الطبخ وإنجاز أكلة بمعزل عن أكلة الأسرة وفي فالب احتفالي للصغار.. وهناك أيضا من بين الطقوس المرتبطة بعيد الأضحى خلال هذا اليوم التي تنامت، وصارت مثار قلق يصاحب هذه المناسبة، طقوس ما يصطلح عليه بـ » حليلو »، وهي عملية تبادل الرش بالماء، ينخرط فيها صغار وكبار على حد سواء لا سيما في الأحياء الشعبية ومحيطها، غير أن هذه الممارسة بدأت تنحرف في اتجاه غير مقبول، إذ يعمد البعض إلى قذف السيارات ومستعملي الدراجات ببالوانات هواء مليئة بالماء تزعج وتؤلم من يصاب بها راجلا كان أم راكبا، والأخطر من ذلك أن الأمر لم يعد يقتصر على الرش بالماء، وإنما يتجاوزه في بعض الحالات إلى الرمي بالبيض في تصرفات وسلوكات مؤذية تستوجب التدخل لاحتوائها.. وابتداء من ليلة أول أيام العيد، تعرف بعض الأحياء جولات لما يعرف بـ »سبع بولبطاين »، وذلك من خلال ارتداء فرد أو أكثر لعدة جلود أضاحي، والقيام بجولات ممزوجة بأهازيج وحركات بهلوانية، وذلك من أجل توسيع مجال الفرجة والفرح بالعيد، حيث يتم التنشيط وجمع التركات النقدية والتقاط الصور، ويمتد هذا الطقس ليوم أو يومين بحسب الاجواء والقدرة على مواصلة النشاط، لكن أحيانا ما تتسلل إلى المجموعة عناصر مشوشة تصدر عنها سلوكات تحيد بالمتعة عن مساراتها الفرجوية. كما أنه من بين الطقوس المرتبطة كذلك بعيد الأضحى ما يسمى بعاشوراء، والتي يتم الاحتفال بها في اليوم العاشر من شهر محرم، أي بعد مرور شهر عن عيد الأضحى، حيث صار لهذا الاحتفال توجه يكاد يكون وحيدا وهو إقدام الشباب على إشعال النيران في الساحات، غير أن انخراط بعض الصغار وكذلك بعض الطائشين يجعل من ذلك وسيلة لممارسة سلوكات غير مقبولة، وذلك من قبيل استخدام أنواع مختلفة من المفرقعات، وإضرام النار في العجلات المطاطية التي لم تعد صالحة للاستعمال والأشواك وأحيانا حاويات القمامة في وسط الطريق، أو القيام برشق السيارات بالحجارة والبيض، وما ينتج عن ذلك من أضرار مادية وبيئية، مما يتعين معه اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية للحد منها وتقييدها، مع العمل على تجفيف مصادرهم من العجلات المطاطية والمفرقعات، وتنظيم دوريات قارة وأخرى متحركة في مناطق التجمع
Étiquette : 150
-
الجديدة: عيد الأضحى… طقوس اختفت وأخرى تنامت والحاجة إلى مزيد من ضبط بعض الانحرافات
-
خليه مفعفع كينتصر على خليه يبعبع.. شوية من الشناقة وشوية من اللهطة، يخرج العيد عوج…

فاطنة لويزا – كود//
من البداية خاصني نكوليكوم بلي معنديش مع العيد الكبير،، هكذا فخاطري وصافي، لأسباب شخصية وحتى لأسباب موضوعية مرتبطة بالطريقة كيفاش كنعيدو، ولي فيها صراحة بزاف ما يتكال وما يتذكر …
ولكن أنا ماشي ضد الناس لي كتعيد وتتكبر على الطقوس، حيت في الأول والأخير المسألة كتدخل في باب الحرية الفردية؛ كيما ان الشعوب والثقافات كلها في هاد العالم عندها أعيادها وااحتفالاتها الخاصة، لي ممكن تجينا حنا غريبة وفشي شكل، كيما ممكن تجيهوم احتفالاتنا حنا غريبة وعجب عجاب بالنسبة ليهوم… في النهاية راه الانتروبولوجيين براسهوم كيقولو بلي الغرابة هي السمة الأساسية ديال الاحتفالات الشعبية…
وبلا ما ينوض ليا شي حد يبدا يتفلسف ويكول بلي العيد الكبير ماشي احتفال شعبي، ولكنه طقس ديني! هاد الهضرة ديال طقس ديني كان شحال هادي، على وزن كان أبوك صالحاً… اليوم العيد ولى طقس اجتماعي بامتياز، كتحرك فيه الماكينة الرأسمالية والمخزن الاقتصادي، بمعنى أنها مناسبة ديال الرواج والبيع والشرا … أما الدين فما بزز على حتى شي حد يشري حولي قريناتو كيدورو، وشواية ومواس وقصبور ومعدنوس والعربون للجزار، وشلا تخربيق وشلا عكارك، لي يقد يخلي العيد يتقام بمتوسط مليون د الفرنك على أسرة عادية درويشة…إيوا أش لي كيخلي الناس تضارب وتناتف على الحولي؟؟؟ هو الضغط الاجتماعي والخوف من كلام الناس والوصم… الراجل باش يتسمى راجل ومول الكلمة في الدرب وعند النساب، خاص بزز منه يقد يشري حولي لمراتو وولادو، واخا في الأخير هو لي غياكل فديك الحولي كثار ملي غيكلوه الدراري، وفي الأخير يمسح فيها الطاولة ويكوليك: راه شريت غير على ود الولاد يفرحو… والمرا كذلك باش تهز عينيها في الجيران والعائلة وصحابات الخدمة، خاصها ضروري تبارطيجي في الواتساب صورة الحولي واقف متبختر…
المهم كاين شلا مشاكل في هاد العيد، كتبدا من تزيار السمطة والحريرة الكحلة باش الواحد يتدبر على الفلوس، وزيد عليها العياقة والزبل حاشاكوم في الزناقي وترييف المدينة… وماشي ترييف المدينة فقط، ولكن حتى ترييف العمارات ومحلات السكن الاجتماعي لي كتولي زرايب معلقة… حالة الاستنفار الاجتماعي لي كتكون في العيد، ما كاتكونش حتّى في الدخول المدرسي، وباش تفهم أولويات هاد المغاربة فين غادية!
لكن مع ذلك، نقولو هادا احتفال شعبي ومن حق الناس تنشط وتفرح… ولكن واش بالفعل الناس كتفرح؟؟؟
صحيح فاش كنا صغار في السبعينات والثمانينات، فاش كانت الضحية مقدور عليها وعلى قد الجيب، وفاش كانت مازال آليات التضامن الاجتماعي والنية خدامة داخل العائلات، كانت الفرحة في العيد والنشاط والزهو… اليوم كلشي في الكبار داخل العائلة كيصبح مغوبش ومرون:
الراجل: حيت مقيوم عليه العيد بـ غسيل الفندق، ومع الذبيح كيدوز حدا عينيه الشريط ديال كيفاش غيكمل الشهر بالدقة والجرية…
المرا: حيت الراجل غير كيدخل الحولي للدار كيعطيها للنكير والتشواط د الراس قبل كاع ما يتشوط الحولي…
الدراري الصغار: حيت الوالدين كيبداو ينكرو عليهوم ليل نهار: واش عارفين بشحال مقيوم علينا هاد المصيبة؟
فاش كنفوتو طنجة وكنوصلو لاسبانيا، كنكتشفو المعنى الحقيقي ديال الاحتفال الشعبي النشيط… أولا الناس فرحانة وناشطة سوا في راس العام، أو الهاليوين، أو فشي فيستيفال شعبي، والاحتفالات ما كتقامش على الناس بغسيل الفندق والميزانيات لي كتقسم الظهر… بالعكس مواسم الأعياد عندهوم هوما مواسم الصولد والتخفيضات لي كيفرحو بيها بصح… والاحتفال الشعبي فيه نهار واحد، ولغد ليه الناس كترجع لخدمتها وكتجمع الطرح… حنا الدولة عاطيا للموظفين سيمانة كاملة مدفوعة الأجر، خاص البلاد كلها توقف، وماتلقى حتى طاكسي يرفدك!
هاد العام كان استثنائي بزاف… الحكومة كتقول بلي رؤوس الماشية موجودة وبالزايد، وصعيب نقولو الحكومة كتكذب، حيت هاد الأرقام تقالت في مجلس وزاري لي ترأسو الملك، وراه ما يمكنش يعطيوا أرقام خيالية في حضور جلالة الملك… ولكن الواقع في السوق هدر هدرة أخرى: الأسعار طلعات للسما، وحتى العدد كان قليل، وبزاف ديال الناس ما لقاوش الكبش المعلوم لي كيقلبو عليه…
فين كاين المشكل إذن؟؟؟
المشكل لي مغيتفقوش معايا فيه بزاف ديال الناس، هو في هاديك حملة خليه يبعبع! حملة شعبوية بامتياز وفشوش خاوي… علاش؟ حيت هاد الناس باقين عاقلين على الأيام فاش كان أغلب القطيع المصدر ديالو هو الكسابة الصغار، لي إذا ما صرفوش السلعة فالعيد غادي يحصلو فيها ويحصل فيهوم الرعوان، وخصوصا إذا جا الجفاف وكان الاستهلاك ديال اللحم ضعيف، حيت اللحم في العادات الاستهلاكية القديمة كان مرتبط بالعيد أو المناسبات العائلية الكبيرة، أو مرة واحدة فالسيمانة على الأكثر فوجبة الغدا د نهار الجمعة…
اليوم الأمور تبدلات بزاف ومبقاتش كدير باع، حيت ولاو الكسابة الكبار الشناقة الكبار هما لي مسيطرين على أغلب القطيع، وهادو طورو الدومين وردوه بيزنيس حقيقي، سوا على مستوى التربية ديال المواشي أو التعليف ديالها أو التسويق ديالها… وتغيرات كذلك حتى عادات الأكل عند المغاربة، لي ولاو كياكلو على برا بزاف بسبب الخدمة والزربة، سوا في السناكات أو فالمطاعم… وبالتالي تعاونيات وشركات تربية المواشي أو اللحوم الحمراء، خدامة على طول العام ومونيكة، وما واقفاش كاع على العيد الكبير باش تعيش…
العيد الكبير ولى مشكل المستهلك، ماشي مشكل الكساب الكبير! الكساب الكبير كيزود على طول العام المتاجر الكبرى باللحوم، والفنادق والمطاعم والسناكات، ومحلات الجزارة الرفيعة… ودابا قرب الصيف وكاين طلبيات كثيرة وسير وجي من طرف الطريطورات والاعراس، بلا ما ندويو على الجالية لي جاية داخلة، والصيف لي غتحرك فيه الشوايات اثناء التوقف في محطات الاتوروت أو المحطات والفيلاجات المعروفة بالشوا…
وحنا راه في دولة الاقتصاد ديالها ليبيرالي، وعندنا قانون ديال حرية الأسعار والمنافسة وقبط عليا نقبط عليك… وفاش لحم الغنمي كيتباع في العادة بين 150 و 180 درهم للكيلو على طول العام، فشنو لي غيخلي الكساب يلوح ليك السلعة بالرخا في العيد الكبير؟
لي خاص يفهموه المغاربة انه رغم الفوضى لي مازال كاينة فهاد الضومين، ولكن راه تطور ومبقاش لقمة ساهلة… وبالتالي مبقاش واقف على العيد الكبير، ومعندوش خوف كبير من الجفاف بحال شحال هادي… صحيح التكلفة ديال العلف أثناء الجفاف غتزاد، ولكن مقدور عليها ومغطية، إذا استحضرنا تغير نمط العادات الغذائية والفرص الكبيرة لتسويق الإنتاج طول السنة… ولذلك فدعوات خليه يبعبع، كانت دعوات غبية وناقصة نظر، لانه أصلا الكساب الكبير ما كانش فمصلحتو أنه يصرف عدد كبير من القطيع لي عندو فدقة وحدة بالرخص… وهادشي أصبح بنيوي، وهاكا غيبقى الطرح داير…
شنا هو الحل إذن؟
الحل هو ان المغاربة خاص يتكيفو مع هاد المعطى الجديد ويجمعو راسهوم… فإما يديرو سياسة ديال التوفير والزير طيلة السنة باش ميحصلوش فديك السيمانة الكحلة، وإما انه يبدلو طريقة الاحتفال براسها، ويكون شراء اللحم بكميات محدودة ومقودة لي تخليهوم يحتفلو فيوماين، بلا ديك الهالة والحولي والجر من لقرون…
يعني ينتقلو من عيد الحولي، إلى عيد التشنطيط! يعني يشريو ما يكفي يديرو شوية ديال الشوا، وشوية ديال بولفاف، وشوية ديال لحم الراس يبخروه بالكمون والملحة، وشوية ديال اللحم ديال سكسو نهار ثاني عيد… يدوزو يوماين فالكوليستيرول والضحك والنشاط والنية الطيبة، والنهار الثالث كلها يجمع صباطو ويرجع لخدمتو ونشاطو… وبلا هاديك يبعبع … -
إنفيديا تعزز حضورها في تايوان باستثمارات ضخمة في قلب سباق الذكاء الاصطناعي
أكد جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، اليوم الأربعاء، أن الشركة تعتزم رفع حجم إنفاقها السنوي في تايوان إلى نحو 150 مليار دولار، واصفاً الجزيرة بأنها “مركز” ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية.
وأوضح هوانغ، خلال احتفالية أقيمت في تايبه بمناسبة إطلاق مشروع المقر الرئيسي الجديد لإنفيديا في تايوان، أن الشركة كانت تنفق قبل أربع أو خمس سنوات ما بين 10 و15 مليار دولار سنوياً هناك، قبل أن يرتفع الرقم حالياً إلى 100 مليار دولار، مع توقعات بوصوله إلى 150 مليار دولار سنوياً.
وأشار رئيس الشركة المتخصصة في صناعة الرقائق إلى أن تايوان تلعب دوراً محورياً في منظومة الذكاء الاصطناعي، باعتبارها مركزاً لتصنيع الرقائق وعمليات التعبئة والتغليف وإنتاج الأنظمة، مضيفاً أن عدداً كبيراً من شركاء إنفيديا يوجدون في تايوان.
ومن المرتقب أن يتم وضع حجر الأساس للمقر الجديد هذا العام، على أن يبدأ تشغيله في عام 2030، دون أن يحدد هوانغ المدة الزمنية التي ستواصل خلالها إنفيديا إنفاق هذا الحجم الكبير من الاستثمارات السنوية في تايوان.
-
لا تبالغ في أكل اللحوم بالعيد.. أطباء يكشفون الكمية المناسبة
ترتبط أجواء عيد الأضحى لدى كثير من الأسر بالولائم والأطباق الغنية باللحوم، إلا أن الإفراط في تناولها خلال فترة قصيرة قد يرهق الجهاز الهضمي ويزيد الضغط على الكلى، خصوصا لدى كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.
ووفقا لموقع Healthline، فإن الإكثار من اللحوم الحمراء والدهون بشكل متكرر قد يسبب مشكلات في الهضم وارتفاعا في حمض اليوريك، إضافة إلى زيادة العبء على الكلى، خاصة مع قلة شرب المياه والإفراط في الأطعمة الدسمة.
ويشير مختصون في التغذية إلى أن الكمية المناسبة من اللحوم للشخص البالغ تتراوح عادة بين 100 و150 غراما يوميا، وهي كمية كافية للحصول على البروتين والعناصر الغذائية الضرورية دون تحميل الجسم كميات زائدة من الدهون والبروتينات الحيوانية.
أما تناول اللحوم بكميات كبيرة وعلى أكثر من وجبة يوميا، فقد يؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم والحموضة والإمساك، إلى جانب الشعور بالخمول والإرهاق بعد الأكل، كما قد يزيد من الضغط على الكبد والكلى ويرفع مستوى حمض اليوريك في الجسم.
ويؤكد خبراء الصحة أن البروتينات الحيوانية تتحول داخل الجسم إلى مركبات قد ترفع نسبة حمض اليوريك، وهو ما قد يزيد احتمالات تكوّن حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص، خاصة عند عدم شرب كميات كافية من الماء.
وللحفاظ على التوازن الصحي خلال أيام العيد، ينصح الأطباء بتناول اللحوم باعتدال، والإكثار من شرب المياه، والحرص على تناول السلطات والخضروات الغنية بالألياف، مع التقليل من المقليات والدهون والمشروبات الغازية. كما يفضل ترك فواصل زمنية بين الوجبات وعدم الاعتماد على اللحوم في كل وجبة، لتخفيف الضغط على الجهاز الهضمي والحفاظ على نشاط الجسم.
-
المهنيون المغاربة يتوقعون موجة غلاء جديدة للحوم عقب عيد الأضحى

هسبريس – عبد الله التجانيبعد الغلاء الذي خيم على أسعار أضاحي العيد، والغضب المسيطر على المغاربة من الشمال إلى الجنوب، يبدو أن محنة المغاربة مع غلاء اللحوم مرشحة لمزيد من الارتفاع بعد المناسبة الدينية، إذ يتوقع مهنيون وفاعلون في القطاع تسجيل أسعار غير مسبوقة هذا الصيف.
وعرفت أسعار اللحوم في المجازر الكبرى في الأيام التي تسبق العيد زيادات جديدة، حيث يتراوح سعر لحوم الأبقار بين 90 إلى 105 دراهم، فيما يسوق لحم الخروف بحوالي 130 درهما.
محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي وأحد المستوردين، أكد في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، حول موضوع غلاء أسعار اللحوم قبل عيد الأضحى المبارك، أن هذا الأمر يرتبط بمجموعة من العوامل.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وقال جبلي إن الأسعار مرشحة للارتفاع بشكل كبير في قادم الأشهر والأسابيع، متأثرة بوضع السوق المحلية التي باتت رهينة للسوق الدولية وتقلباتها المستمرة، لافتا إلى أن أسعار لحوم الأبقار سجلت ارتفاعا في البرازيل بسبب أزمة المحروقات في السوق العالمية وارتفاع الطلب على المنتجات في البلاد.
وتوقع المتحدث ذاته أن تسجل أسعار لحوم الأغنام زيادات قياسية بعد عيد الأضحى، وذلك بسبب العسر الذي واجه الكثير من الأسر المغربية التي عجزت عن تأمين الأضحية التي أضحت شبه مفقودة في جل الأسواق.
وتابع الفاعل في قطاع اللحوم الحمراء بأن القرارات الحكومية أثبتت محدوديتها، وبأن قرار توقيف استيراد الأغنام كانت له تداعيات سلبية على السوق الوطنية يمكن أن تعيد البلاد إلى نقطة الصفر في موضوع القطيع الوطني واستعادة عافيته.
وشدد جبلي على أن المغاربة سيضطرون إلى شراء اللحوم بأزيد من 150 درهما في السوق الوطنية بالنسبة للأغنام، وأكثر من 130 درهما بالنسبة إلى لحوم الأبقار.
كما اعتبر المتحدث أن استمرار منع الاستيراد من الدول الأوروبية ووقف استيراد اللحوم المجمدة أثرا بشكل كبير على السوق المحلية والأسعار المتداولة فيها.
ودعا المهني نفسه الحكومة إلى التحرك بشكل عاجل لتدارك ما يمكن تداركه في المرحلة المقبلة، معتبرا أن الوضع “صعب ومعقد بالنسبة للقطاع”، وفق تعبيره.
-
موجة الغلاء تطال خدمة جزارة الأضحية
لم تسلم خدمات الجزارين من موجة الارتفاعات التي تشهدها مختلف الخدمات والمواد الاستهلاكية، إذ سجلت أثمنة ذبح وسلخ الأضاحي ارتفاعا ملحوظا قبيل عيد الأضحى، ما أثار استياء العديد من الأسر التي اعتادت الاستعانة بالمهنيين لإنجاز هذه المهمة. فبعدما كانت تكلفة ذبح وسلخ الأضحية لا تتجاوز في السنوات الماضية 150 درهما في أغلب الأحياء والمدن، ارتفعت […]
The post موجة الغلاء تطال خدمة جزارة الأضحية appeared first on بلبريس.
-
واردات الأقمشة الاصطناعية تثير الشكوك حول إغراق السوق المغربية

هسبريس – عبد العزيز أكرامفتح المغرب تحقيقا رسميا بشأن الواردات من أقمشة الوبر الطويل (Étoffes à longs poils) المستخدمة في صناعة الأغطية، والقادمة من الصين ومصر.
وجاءت هذه الخطوة بناء على شكاية وُضعت على مكتب وزارة الصناعة والتجارة من قبل شركتين تمثلان 60 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني، تطلبان من خلالها “فرض إجراءات لمكافحة الإغراق ضد المنتج المذكور”.
ويستند التحقيق، الذي يمتد لسنة كاملة قابلة للتمديد، إلى مقتضيات القانون رقم 15.09 المتعلق بتدابير الحماية التجارية، إذ تشير المعطيات والملفات الداعمة للشكاية إلى “وجود هوامش إغراق مرتفعة تتجاوز بكثير الحد الأدنى القانوني المعمول به”.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
ويتعلق الأمر، تحديدا، بـ”أقمشة مصنوعة من ألياف نسيجية اصطناعية (100 في المائةبولستير)، مصبوغة أو مطبوعة، تُقدَّم على شكل لفائف يزيد عرضها عن 150 سنتيمترا، وتحتوي على وبر في كلا الوجهين أو في وجه واحد فقط”. وتستخدم هذه الأقمشة أساسا في إنتاج الأغطية الثقيلة أو الخفيفة.
وحسب الوثيقة التي طالعتها الجريدة، فإن المؤشرات الاقتصادية المسجَّلة منذ سنة 2022 أظهرت “تدفقا متزايدا لواردات المغرب من أقمشة الوبر الطويل المستعملة في إنتاج الأغطية، بأسعار تقل بشكل ملحوظ عن تكلفة الإنتاج أو قيمتها العادية؛ مما ألحق أضرارا مؤكدة بفرع الإنتاج الوطني”.
وعقب فحص العناصر الواردة في الشكاية والوثائق الداعمة لها، تبيَّن للجهات المعنية بالتحقيق أن “تقديرات سعر التصدير والقيمة العادية موضوعية وموثقة بشكل كافٍ”، وأن “هامش الإغراق المحتسب مرتفع ويتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول المحدد في 2 في المائة”.
وذكر المصدر ذاته أن “فحص بيانات الاستيراد مكَّن من ملاحظة أن الواردات المغربية من أقمشة الوبر الطويل ذات المنشأ من الصين ومصر تتّبع منحى تصاعديا منذ سنة 2022، حيث جرى تسجيل تقويض للأسعار (Sous-cotation) خلال الفترة التي شملتها الشكاية”.
وبذلك، جرى التوصل إلى أن “المعلومات المقدمة من لدن المشتكي تفيد بأن واردات أقمشة الوبر الطويل ذات المنشأ من الصين ومصر تُعرِّض فرع الإنتاج الوطني لتهديد بضرر جسيم، من شأنه أن ينعكس سلبا على مؤشراته الاقتصادية”.
ويستهدف التحقيق المعلن عنه، والذي لقي الضوء الأخضر من لجنة مراقبة الواردات، “جمع البيانات الضرورية من لدن المنتجين أو المصدِّرين في الدول المستهدفة بالتحقيق ذاته، وكذا المستوردين المغاربة؛ وذلك بهدف تحديد وجود الإغراق ودرجته وآثاره على وضعية فرع الإنتاج الوطني لأقمشة الوبر الطويل”.
وتشمل الفترة المخصصة لتقصي ممارسات الإغراق سنة 2025 كاملة؛ بينما تمتد الفترة المحددة لتحليل الاتجاهات والتدفقات التجارية الكفيلة بتحديد التهديد بالضرر الجسيم على مدار أربع سنوات، ما بين فاتح يناير 2022 و31 دجنبر 2025.
-
إحباط نشاط شبكة لترويج الأقراص المهلوسة والكوكايين بالجديدة وتوقيف 4 أشخاص بينهم سيدة
أحبطت المصالح الأمنية بمدينة الجديدة، في الساعات المتأخرة من ليلة الخميس، نشاط شبكة يشتبه في تورطها في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك بعد عملية أمنية دقيقة انتهت بتوقيف أربعة أشخاص، بينهم سيدة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية تمكنت من مباغتة المشتبه فيهم وهم على متن سيارة خفيفة في حالة تلبس، قبل أن تقود عملية التفتيش إلى حجز كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة بلغ مجموعها 1688 قرصاً مخدراً.
وشملت المحجوزات 1538 قرصاً طبياً من نوع “ريفوتريل”، إلى جانب 150 قرصاً مهلوساً من نوع “إكستازي”، فضلاً عن كميات من مخدر الكوكايين وعبوات يشتبه في استعمالها لأغراض التخدير.
كما أسفرت العملية عن حجز سلاح أبيض ومبلغ مالي يرجح ارتباطه بعائدات هذا النشاط غير المشروع، في وقت كشفت عملية تنقيط الموقوفين بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن اثنين منهم يشكلان موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني، صادرتين عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي، للاشتباه في تورطهما في قضايا مماثلة.
وقد جرى إخضاع الموقوفين الأربعة لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل الأبحاث من أجل تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وكشف جميع المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.
-
الجديدة.. توقيف 4 أشخاص بينهم سيدة وحجز أزيد من 1600 قرص مخدر وجرعات كوكايين
تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، زوال أمس الخميس 21 ماي الجاري، من توقيف أربعة أشخاص من بينهم سيدة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهم متلبسين بحيازة وترويج المخدرات على متن سيارة خفيفة، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهم على 1688 قرصا مخدرا، من بينها 1538 قرصا طبيا مخدرا من نوع ريفوتريل و150 قرصا مهلوسا من نوع إكستازي.
كما قادت عملية التفتيش أيضا إلى حجز مجموعة من عبوات اللصاق التي تستعمل في التخدير وجرعات من الكوكايين، علاوة على سلاح أبيض ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن اثنين منهم يشكلان موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا مماثلة تتعلق بترويج المخدرات.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
-
داباتيك تحتضن سكينة الفحصي في سهرة فنية بطنجة
تستعد مدينة طنجة لاحتضان موعد فني جديد يعد عشاق الموسيقى بتجربة استثنائية، حيث تعتلي الفنانة سكينة الفحصي منصة فضاء داباتيك – تكنوبارك طنجة يوم 23 ماي 2026، ضمن جولتها الفنية “Soliditude Tour”، في سهرة ينتظر أن تجمع بين الإحساس، الأداء الحي، واللقاء المباشر مع الجمهور.
ويندرج هذا الموعد الفني ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تسعى إلى تنشيط المشهد الإبداعي بمدينة البوغاز، من خلال خلق فضاءات مفتوحة أمام الجمهور للاستمتاع بعروض موسيقية متنوعة وإبراز التجارب الفنية المغربية المعاصرة.

سكينة الفحصي، المعروفة بأسلوبها الخاص وحضورها فوق الخشبة، تراهن خلال هذه الجولة على تقديم أعمال تحمل أبعاداً إنسانية وفنية، في تجربة موسيقية تمزج بين قوة الأداء وعمق الرسائل الفنية، ما يجعل الحفل المنتظر محطة خاصة لعشاق صوتها وجمهورها بمدينة طنجة.
ومن المرتقب أن ينطلق الحفل على الساعة الثامنة مساءً (20:00)، فيما حُدد ثمن التذكرة في 150 درهماً، وسط توقعات بإقبال جماهيري بالنظر إلى الحضور المتزايد للفعاليات الفنية بالمدينة.
وتؤكد مثل هذه المبادرات أهمية الاستثمار في الثقافة والفنون باعتبارها رافعة للحياة المجتمعية ووسيلة لتعزيز الإشعاع الثقافي لطنجة، التي تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة تحتضن مختلف التعبيرات الإبداعية.