خلف الأسوار.. فِكرٌ يتحرر: سجن “الجديدة 2” يتحول إلى منارة جامعية في دورتها الربيعية الـ15

Écrit par

dans

الأحداثبقلم: الناشط الحقوقي والطالب الجامعي عبدالله النيوة

شهد السجن المحلي الجديدة 2 تحولاً رمزياً من فضاء للعقوبة إلى منبر أكاديمي، من خلال احتضان فعاليات الدورة الربيعية الـ15 لبرنامج “الجامعة في السجون”. تميز الحدث بلقاء استثنائي جمع بين الإدارة السجنية، ونخبة من أساتذة جامعة شعيب الدكالي، وشخصيات مدنية وعسكرية وإعلامية، إلى جانب النزلاء الطلبة.
أبرز نقاط الحدث:
أنسنة السجون: تحويل المؤسسة السجنية إلى فضاء للحوار الفكري وبناء الشخصية.
الجسر الأكاديمي: تعزيز دور الجامعة (شعيب الدكالي) في تأهيل النزلاء علمياً وثقافياً.
الإدماج الحقيقي: التأكيد على أن “تحرر الفكر” هو الخطوة الأولى لإعادة إدماج السجين في المجتمع كمواطن فاعل.
الانفتاح: كسر العزلة عن السجناء من خلال إشراك المجتمع المدني والإعلام في العملية الإصلاحية.
الخلاصة: الحدث ليس مجرد ندوة، بل هو استثمار في “إنسان ما وراء القضبان” عبر المعرفة، لإثبات أن السجن يمكن أن يكون محطة لبداية جديدة وليس لنهاية الطريق.

هيئة التحرير25 مارس، 2026

إقرأ الخبر من مصدره