الأحداث
احتضنت رحاب كلية أصول الدين بمدينة تطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، يوم السبت 28 مارس 2026، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي المحكّم الثالث عشر، الذي انعقد تحت عنوان: “المرأة العالمية والبحث العلمي: أدوار ريادية وتحديات مستقبلية في ظل التحولات الرقمية”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من داخل المغرب وخارجه.

وشكّل هذا المؤتمر منصة علمية متميزة لتبادل الرؤى والأفكار حول مكانة المرأة في البحث العلمي، خاصة في سياق التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من تحديات وفرص جديدة على الباحثين والباحثات على حد سواء.
وفي هذا السياق، قدّم الأستاذ عبد الباري هاشم مداخلة علمية بعنوان: “المرأة والبحث الأكاديمي في عصر الذكاء الاصطناعي: مراجعات في الأدوار الريادية والضوابط المنهجية والأخلاقية”، تناول فيها بالتحليل العميق انعكاسات التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي على منظومة البحث العلمي، مبرزاً التحديات الأخلاقية والمنهجية التي تطرحها هذه التحولات، إلى جانب الفرص الواعدة التي يمكن أن تستثمرها المرأة الباحثة لتعزيز حضورها الريادي في هذا المجال.

كما شهدت جلسات المؤتمر، سواء الافتتاحية أو العلمية، حضور شخصيات دبلوماسية وأكاديمية وازنة، ما أضفى على التظاهرة بعداً دولياً مميزاً، وعكس أهمية الموضوع المطروح في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بقضايا تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف مجالات المعرفة والإبداع.
وقد نوّه المشاركون بحسن التنظيم وجودة الاستقبال، مثمنين جهود اللجنة المنظمة وجامعة عبد المالك السعدي في إنجاح هذا الحدث العلمي، الذي شكّل فرصة حقيقية للحوار الأكاديمي الرصين، وتبادل الخبرات، واستشراف آفاق البحث العلمي في عصر الرقمنة.
ويؤكد هذا المؤتمر، في ختام أشغاله، على أهمية مواصلة النقاش العلمي حول أدوار المرأة في البحث الأكاديمي، والعمل على تذليل التحديات التي تعترض مسيرتها، بما يسهم في بناء مستقبل معرفي أكثر شمولاً واستدامة.

هيئة التحرير28 مارس، 2026
إقرأ الخبر من مصدره