الجديدة– نداء استغاثة مفتوح
بين مطرقة التأجيلات القضائية التي لا تنتهي، وسندان ادعاءات “النفوذ” التي يلوح بها الخصم، تعيش سيدة أعمال مغربية من مدينة الجديدة فصول مأساة قانونية وإنسانية حقيقية، امتدت لأكثر من خمس سنوات في ردهات محاكم الدار البيضاء، في ملف أضحى حديث القاصي والداني لغرابة تفاصيله.
من صفقات الموثقين إلى تهم “السحر” السريالية
تؤكد المشتكية أنها سلكت المساطر القانونية المعمول بها لاقتناء عقارات بمبالغ باهظة، وأدت جميع الواجبات عبر موثق محلف يشهد بصحة المعاملات. إلا أنها فوجئت بشكاية كيدية من البائع يزعم فيها تعرضه “للشعوذة” لسلب إرادته! ورغم أن المحكمة الابتدائية بعين السبع قد أنصفتها وقضت ببراءتها التامة، إلا أن مرحلة الاستئناف (الملف رقم 1674/2602/2023) تحولت إلى دوامة من التأجيلات المستمرة التي نالت من عزيمتها وصحتها.
سلاح “النفوذ” ومعاناة “الحُكرة”
ما يزيد من مرارة هذه المعاناة حسب تصريحات هذه السيدة أعمال، هو ادعاء الطرف الخصم امتلاكه “نفوذاً واسعاً” وقدرة على توجيه مسار القضية، وهو السلاح النفسي الذي يُستخدم لإطالة أمد التقاضي واستنزاف قواها. وتقول المتضررة بحرقة: “لقد أهلكت هذه السنوات الخمس صحتي، وأصبحت أتنقل بين الجديدة والدار البيضاء بجسد عليل أنهكته الأمراض الناتجة عن الضغط وإحساسي بالحُكرة، في ظل استعراض الخصم لنفوذه المزعوم في ملف قانوني واضح الحجج”.
توجيه السيدة عبر منبرنا نداء إلى السدة العالية بالله والمسؤولين
أمام هذا “الجدار” الذي اصطدمت به آمالها في العدالة، ترفع هذه السيدة المكلومة نداء استغاثة عاجل ومؤثر إلى:
صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الضامن الأول لحقوق المواطنين وحامي حمى العدالة والمؤسسات.
السيد رئيس النيابة العامة.
السيد الرئيس الأول للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
كافة المسؤولين الغيورين على نزاهة القضاء.
تناشدهم جميعاً التدخل الفوري لرفع “الحيف” عنها، وضمان محاكمة عادلة لا تتأثر بادعاءات النفوذ أو المحسوبية، والحسم في هذا الملف الذي عمر طويلاً في رفوف محكمة الاستئناف بالدار البيضاء. إنها لا تطلب إلا إنصافها بناءً على الوثائق الرسمية والموثقة التي تملكها، ووضع حد لمعاناتها التي استنزفت خمس سنوات من عمرها وصحتها و لها كامل الثقة في القضاء المستقل و النزيه بالمملكة المغربية.

هيئة التحرير28 مارس، 2026
إقرأ الخبر من مصدره