
كود – عثمان الشرقي //
شحال هادي كان التبراح هو الطريقة الوحيدة باش كيسِيقو الناس لخبار ويعرفو اش واقع ، وحتى التبراح فالسوق كان وباقي حاجة عادية ومقبولة مدام الصوت كيسمعو غير الكليان ، حتى بان البوق فالبيع والشرا، ولينا كنعرفو دوا ديال الفارة لي ساكنة فالقرقارة شحال داير .
المغاربة مع الوقت طبعو مع الضجيج المنظم والهيلالة سوا فالشوارع فين كيدورو صحاب الحوت ولافيراي وجافيل وهوما هازين بوقاتهم كيغوتو بلا احترام للساكنة وصحة المواطنين أو حتى فالاسواق فين متقدرش تسمع شحال ماطيشة دايرة من قوة الصوت ديال صحاب الدوا والمشعوذين وبعض البياعة لي كيطلقو الكاسيطة فالبوق بلا احترام الناس ولا البياعة لي حاطين حداهم كيبيعو قالسكات.
هاد العنف الرمزي كيتعاود وكيدخل حتى لوسط الديور بسباب هاد الأبواق، المواطن ماكيبقاش قادر يرتاح، سوا مريض، او كيقرا، و لا حتى الا باغي غير يتكالما ،حتى ولا بحالا مفروض نعيشو فالثلوث السمعي نتيجة التاهرگاويت والجهل ديال البعض ، فعوض مندخلو TPE فالأسواق والميزان ديال الضو ، كاين لي خدا غير البوق به كيضغط به على الكليان، وكيجمع ه الناس ويقنعوهم بسلعتو ويطلق لهم كاسيطة مسجلة صحة عليهم .
مكاينش قانون صريح فالمغرب كيمنع استعمال مكبر الصوت فالسوق ولا فالزنقة، ولكن ممكن نفهمو المنع من خلال مجموعة ديال النصوص ينال الفصل 609 اللي كيجرّم إزعاج راحة الغير، عاد قانون حماية واستصلاح البيئة اللي كيهضر على التلوث السمعي، وزيد عليهم القرارات التنظيمية المحلية اللي كتأطر استعمال الصوت فالأماكن العمومية
القوانين بوحدها مكافياش إلا مكانتش مراقبة وتطبيق وهاد الشي لي خلا الظاهرة تكبر، التسامح مع هاد الفوضى خلا الفكرة ديال لي غوت كثر يبيع أكثر. ،وخا مرة مرة كيدخلو رجال السلطة ولكن لي فراس بنادم فراسو.
داكشي علاش خاص يتمتع نهائيا استعمال البوق ويتفرضو غرامات وحجز المعدات فحق المخالفين، والأهم خاص السلطات المحلية تحرك وتطبق هاد القوانين على أرض الواقع فالشوارع والأسوق حيت ماشي غير الناس لي كيضررو حتى المؤسسات والديور والمدارس لي قريبة من مصدر الصوت ب 300 مترو.
الحاصول البيع والشرا مهنة شريفة ولكن البوق خاصو يتمنع بهاد الشكل العشوائي، الشوارع والأسواق راها فضاءات مشتركة، وماشي ملك لأي واحد يفرض فيها البوق ديالو على الآخرين سوا كان الصوت طالع من لتحت ولا نازل من الفوق، إلى بغينا مدن قابلة للعيش، خاصنا نقطعو مع هاد الضجيج ونرجعو شوية للنظام والاحترام.