الأحداث.نت/ تغطية الحسن قرمان
في إطار فعاليات مهرجان المدارس لجهة فاس/مكناس، وتحت شعار:
“الإعلام المدرسي رافعة أساسية لتحسين جودة التعلمات”، كانت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين- الأميرة لالة خديجة بتازة، يومه الثلاثاء 31 مارس 2026، على موعد مع إحتضان المهرجان الجهوي للمسابقة الوطنية للإعلام المدرسي في دورته الرابعة(4)، والمنظم من قبل الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس/مكناس، بتنسيق وتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة. حيث تجندت مؤسسة التفتح، عبر طاقمها الإداري والتربوي، تتقدمهم(هن) الدكتورة المقتدرة: جميلة أشتيوي، مديرة المؤسسة، ونخبة من ألمعيي تلامذتها المشاركين في إستقبال وتنشيط فقرات هذا المحفل التربوي والإعلامي الجهوي الكبير، إنطلاقا من الساعة التاسعة صباحا من يوم التظاهرة، عبر برتوكول إستقبالي جميل، يليق بالضيوف والمشاركين والمشاركات المتوافدون على فضاء المؤسسة تباعا يمثلون المديريات الإقليمية المتبارية التسع( تازة- فاس- مكناس- بولمان- تاونات- صفرو- الحاجب- إفران ومولاي يعقوب). ليكون لمؤسسة التفتح للتربية والتكوين- الأميرة لالة خديجة- سبق وشرق تنظيم وإحتضان هذه التظاهرة الجهوية، حيث حرصت إدارتها وأطقمها الإدارية والتربوية العاملة، على توفير كل الظروف وسخرت ما لديها من إمكانيات متاحة ومطلوبة للمساهمة من جانبها وبمعية الأكاديمية الحهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية بتازة، في إنجاح هذا الموعد السنوي والتربوي الهام والهادف والخلاق.

جدير بالإشارة إلى أن هاته النسخة الرابعة من هذا المهرجان الجهوي تشرفت بحضور وإشراف كل من السادة: المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتازة- رئيس المركز الجهوي للإنتاج التربوي والتوثيق والتنشيط- رئيس قسم الشوؤن التربوية بالمديرية الإقليمية بتازة- رئيس قسم التواصل والشراكات بنفس المديرية، فضلا عن ثلة من الأطر الإدارية والتربوية المرافقة للوفود المشاركة من التلميذات والتلاميذ من مختلف المديريات الإقليمية التابعة للجهة. حيث أبان المشاركون عن علو الكعب الإبداعي والمواهب الخلاقة في محال الأعلام المدرسي، سواء خلال تقديمهم(هن) للعروض المشاركة، أو من خلال الإخراج والطبع والتصفيف المتميز لمجلاتهم الإعلامية المشاركة في المسابقة، التي اشرف عليها من خلال المتابعة والتقييم والتنقيط، لجنة تحكيم مشكلة من أطر تربوية وفنية وإعلامية مقتدرة وكفأة، عملت بحيادية ومسؤولية تامتين، خلال عملية الإنتقاء لأجود المشاركات وفقا لمعايير تربوية وفنية دقيقة وتطبيقا امينا وصارما للشروط الرسمية المؤطرة للمسابقة.
وذلك لفرز الفائز الأول عن كل مسلك دراسي من المسالك التعليمية الثلاث المتبارية( سلك الأبتدائي- سلك الثانوي الإعدادي- سلك الثانوي التأهيلي) قصد تمثيل جهة فاس في نهائيات المسابقة الوطنية للإعلام المدرسي في المستقبل المنظور، لهذا الموسم الدراسي الجاري. محفل مسابقاتي أنيق جميل تخللت فقراته الغنية والمتعددة، لوحات فنية ووصلات غنائية بديعة قدمتها فرقة كورال المؤسسة برآسة الفنان المقتدر والمايسترو عمر الشرايطي(استاذ ورشة الموسيقى بالمؤسسة).

فقرات متميزة إستأثرت بإهتمام وتفاعل الحضور. لتختتم فعاليات المهرجان الجهوي لمسابقة الإعلام المدرسي الرابع بتتويج الفائزين وتوزيع شواهد الشكر والتقدير على مختلف المديريات المشاركة والأطقم المشرفة، في أجواء إحتفالية رائعة، عكست روح التنافس التلاميذي الإيجابي، تشجيعا على الإبداع وتحفيزا على التميز في مجال الإعلام المدرسي، بإعتباره رافعة أساسية لتحسين جودة التعلمات.


هيئة التحرير2 أبريل، 2026
إقرأ الخبر من مصدره